ألا قاتل الله الطلول البوالي
الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الطويل
«ألا قاتل الله الطلول البوالي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي — وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا
وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُ — إِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
وَنَحنُ مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَن — نُطَرِّفُ عَنها مُشعِلاتٍ غَواشِيا
حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَع — نُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا
عَوالِيَ زُرقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍ — هَريرَ الكِلابِ يَتَّقينَ الأَفاعِيا
تَفادَيتُمُ أَستاهَ نيبٍ تَجَمَّعَت — عَلى رِمَّةٍ مِنَ العِظامِ تَفادِيا
أَلَم تَعلَموا أَنَّ الأَسِنَّةَ أَحرَزَت — بَقِيَّتَنا لَو أَنَّ لِلدَهرِ باقِيا
وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقي — عَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَوماً مَخازِيا
أَبَينا أَبَينا أَن تَضِبَّ لِثاتُكُم — عَلى مُرشِقاتٍ كَالظِباءِ عَواطِيا
وَقُلتُ لِمَن قَد أَخطَرَ المَوتَ نَفسَهُ — أَلا مَن لِأَمرٍ حازِمٍ قَد بَدا لِيا
وَقُلتُ لَهُم رُدّوا المُغيرَةَ عَن هَوى — سَوابِقِها وَأَقبِلوها النَواصِيا
وَإِنّا نَقودُ الخَيلَ تَحكي رُؤوسُه — رُؤوسَ نِساءٍ لا يَجِدنَ فَوالِيا
فَما وَجَدونا بِالفُروقِ أُشابَةً — وَلا كُشُفاً وَلا دُعينا مَوالِيا
تَعالَوا إِلى ما تَعلَمونَ فَإِنَّني — أَرى الدَهرَ لا يُنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البوالي: البُوالُ : داء يكثر منه البول.
- بالفروق: [ف ر ق]. (صيغة فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ فَرُوقٌ" : شَدِيدُ الْفَزَعِ.