رغيفك في الأمن يا سيدي

الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«رغيفك في الأمن يا سيدي» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رغيفُكَ في الأمْنِ يا سيِّدي — يحلُّ محلَّ حَمامِ الحَرَمْ

فلِلَّهِ دَرُّكَ من سَيِّدٍ — حَرامِ الرَّغيفِ حَلالِ الحُرَمْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
  • رغيفك: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • الناس أكثرهم إذا فتشتهم
  • إذا استشرت امرأ فاسبر له أبدا
  • أعنف أقواما بلومي ولا أرى
  • وهت عزماتك عند المشيب
  • للمرء من شهوته آمر
  • والماء ليس عجيبا أن أعذبه
  • رأيت حياة المرء مثل مماته
  • إذا ما أتاح الله لي قرب منصف