لقد قالت عبيلة إذ رأتني

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«لقد قالت عبيلة إذ رأتني» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني — وَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ

أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِن شُجاعٍ — تَذِلَّ لِهَولِهِ أُسدُ البِقاعِ

فَقُلتُ لَها سَلي الأَبطالَ عَنّي — إِذا ما فَرَّ مُرتاعُ القِراعِ

سَليهِم يُخبِروكِ بِأَنَّ عَزمي — أَقامَ بِرَبعِ أَعداكِ النَواعي

أَنا العَبدُ الَّذي سَعدي وَجَدّي — يَفوقُ عَلى السُها في الاِرتِفاعِ

سَمَوتُ إِلى عَنانِ المَجدِ حَتّى — عَلَوتُ وَلَم أَجِد في الجَوِّ ساعي

وَآخَرُ رامَ أَن يَسعى كَسَعيِي — وَجَدَّ بِجَدِّهِ يَبغي اِتِّباعي

فَقَصَّرَ عَن لَحاقي في المَعالي — وَقَد أَعيَت بِهِ أَيدي المَساعي

وَيَحمِلُ عُدَّتي فَرَسٌ كَريمٌ — أُقَدِّمُهُ إِذا كَثُرَ الدَواعي

وَفي كَفّي صَقيلُ المَتنِ عَضبٌ — يُداوي الرَأسَ مِن أَلَمِ الصُداعِ

وَرُمحي السَمهَرِيِّ لَهُ سِنانٌ — يَلوحُ كَمِثلِ نارٍ في يَفاعِ

وَما مِثلي جَزوعٌ في لَظاه — وَلَستُ مُقَصِّراً إِن جاءَ داعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتباعي: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
  • الارتفاع: الارْتِفَاعُ : مصـ.-: العلوُّ والارتقاء.-: البُعد الرأسيُّ لنقطة ما من منسوب البحر؛ يبلغ ارتفاع هذه المدينة ثلاثمئة متر عن سطح البحر.-: في الهندسة طولُ العمود النازل من الرأس إلى القاعدة؛ يقدِّر ارتفاع هذا العمود بثلاثة …
  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • السها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
  • الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
  • القراع: القَرَّاعُ : طائر بحجم الوروار من الفصيلة النّقْارية، يتسلق جذوع الأشجار وينقرها لاستخراج الدود من قشورها.-: الكثير القرع، أي الطرق والضرب؛ هو قَرّاعُ أبوابٍ .
  • بجده: البَجْدَةُ : الصحراءُ.-: دخيلة الأمر وحقيقته؛ هو مطَّلع على بَجْدة أمرك/ عنده بَجْدَةُ ذلك/ هو ابْنُ بَجْدتِها أي صاحب علم وخبرة بها، وأصله الدّليل الهادي في الصحراء.-: من لا يبرح عن قومه.

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • وغادرن نضلة في معركٍ
  • لا تذكري مهري وما أطعمته
  • جزى الله الأغر جزاء صدق
  • كأن السرايا بين قو وقارة
  • فإن تك أمي غرابية
  • طربت وهاجتك الظباء السوارح
  • نحا فارس الشهباء والخيل جنح