لنا شيخ بفقحته يواسي
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«لنا شيخ بفقحته يواسي» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَنا شيخٌ بفَقْحَتهِ يُواسي — ويحلق شاربَيْهِ بالمَواسي
إذا بايَتَّهُ في جَوفِ بَيتٍ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بايته: البَائِت [بيت]: فا.-. ما مضت عليه ليلة؛ أكلت البارحة خبزا بائتاً.-: القائم في المكان ليلا؛ كان بائتاَ في الفندق.
- شاربيه: الشَّارِبُ : فا. ـ: من يتناول الشراب يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ج شارِبُونَ وشُرّابٌ. ـ: ما ينبت على الشّفة العليا مِن الشَّعْر، وطَرَفاه شاربان ج شَوَارِبُ.