إذا ما سقى الله البلاد وأهلها
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا ما سقى الله البلاد وأهلها» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا ما سقى اللهُ البِلادَ وأهلَها — فخَصَّ بسُقْياها بِلادَ أبيوَرْدِ
فقد أخرجَتْ شَهْماً نظيرَ أبي سَعْدٍ — مُبِرّاً على الأقرانِ كالأسَدِ الوَردِ
فتىً قدْ سَرتْ في سِرِّ أخلاقِهِ العُلا — كَما قَدْ سَرتْ في الوَرْدِ رائحَةُ الوَرْدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسقياها: واسْتَسقى بمعنىً، أي اجتمع فيه ماء أصفر، والاسم السقى بالكسر. والسِقْيُ أيضاً: الحظّ والنصيب من الشُرب. يقال: كم سِقْيُ أرضك. وأَسْقَيْتُهُ، إذا عِبْتَهُ واغتبته قال ابن أحمر: ولا علمَ لي ما نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ * ولا …