قفا يا خليلي الغداة وسلم
الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
«قفا يا خليلي الغداة وسلم» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّم — وَعوجا فَإِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما
عَلى طَلَلٍ لَو أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ — تَكَلَّمَ رَسمٌ دارِسٌ لَتَكَلَّما
أَيا عِزِّنا لا عِزَّ في الناسِ مِثلُهُ — عَلى عَهدِ ذي القَرنَينِ لَن يَتَهَدَّما
إِذا خَطَرَت عَبسٌ وَرائِيَ بِالقَن — عَلَوتُ بِها بَيتاً مِنَ المَجدِ مُعلَما
إِذا ما اِبتَدَرنا النَهبَ مِن بَعدِ غارَةٍ — أَثَرنا غُباراً بِالسَنابِكِ أَقتَما
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أَنَخنا بِدارِهِم — أُقيمُ بِهِم سَيفي وَرُمحي المُقَوَّما
وَما هَزَّ قَومٌ رايَةً لِلِقائِن — مِنَ الناسِ إِلّا دارُهُم مُلِئَت دَما
وَإِنّا أَبَدنا جَمعَهُم بِرِماحِن — وَإِنّا ضَرَبنا كَبشَهُم فَتَحَطَّما
بِكُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ — حُسامٍ إِذا لاقى الضَريبَةَ صَمَّما
يُفَلِّقُ هامَ الدارِعينَ ذُبابُهُ — وَيَفري مِنَ الأَبطالِ كَفّاً وَمِعصَما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدرنا: ابْتَدَرَ يَيْتَدِرُ ابتِدَاراً القومُ أمراً: تسارعوا إليه؛ ابتدر المتحاربون الهجوم.- ت عيناه: سالت دموعهما.- فلاناً بكذا: عاجله؛ ابتدره بالسؤال عن صحته.
- النهب: نهب: النَّهْبُ: الغَنيمة. وَفِي الْحَدِيثِ: فأُتِيَ بنَهْبٍ أَي بغَنيمة، وَالْجَمْعُ نِهابٌ ونُهُوبٌ؛ وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍ: كانتْ نِهاباً، تَلافَيْتُها ... بِكَرِّي عَلَى المُهرِ، بالأَجرَعِ والانْتِهاب …
- بالسنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.
- بدارهم: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.