سليم العرض من حذر الجوابا
الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«سليم العرض من حذر الجوابا» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا ... وَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصابا
وَمَن هابَ الرِجالَ تَهَيَّبوهُ ... وَمَن يُهِنِ الرِجالَ فَلَن يُهابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- تهيبوه: (هَبَوَ) الْهَاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى غَبَرَةٍ وَرِقَّةٍ فِيهَا. . مِنْهُ الْهَبْوَةُ: الْغَبَرَةُ. وَهَبَا الْغُبَارُ يَهْبُو فَهُوَ هَابٍ: سَطَعَ. وَالْهَبَاءُ: دُقَاقُ التُّرَاب … (مقاييس اللغة)
- يهابا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)