يا أيها المحموم نفسي فداك
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«يا أيها المحموم نفسي فداك» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك — هَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواك
قَد كانَ بي سُقمٌ فَقَد زادَني — سُقمُكَ سُقماً وَبلايا دِراك
فَلَيتَني حُمِّلتُ ذاكَ الَّذي — تَلقى لِكَي أَجمَعَ هَذا وَذاك
أَنتَ لَعَمري عارِفٌ أَنَّني — لا أَجِدُ الراحَةَ حَتّى أَراك
عَذَّبتَ بِالجَفوَةِ قَلبي فَلَو — تَكَلَّمَ القَلبُ بِشَيءٍ شَكاك
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحموم: المَحْمُومُ : مفعـ. -: الذي أصيب بالحمَّى؛ كان الغاضبُ في هيئته كالمَحموم.
- تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
- دراك: دَرَاكِ : اسم فعل بمعنى أَدْرِكْ؛ لمّا رأى الخطر صَاح: دَراكِ دَراكِ.
- سقمك: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …
- شكاك: الشِّكَاكُ :- من البيوت: المصطفَّةُ؛ ضرَبوا ببوتَهم شِكاكًا.