ولو أن الرياح كانت جنوبا

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«ولو أن الرياح كانت جنوبا» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباً — حَمَلَت مِنِّيَ السلامَ إِلَيكا

لَكِنِ الريحُ مُذ غَضِبتَ شَمالٌ — فَسَلامي مَعَ الشَمالِ عَلَيكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فسلامي: السَّلامَى : ريحُ الجنوب.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه