بات المحبان في خوف وإشفاق

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«بات المحبان في خوف وإشفاق» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَإِشفاقِ — فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي

يا ساقِيَ الماءَ مِن فيهِ وَشارِبَهُ — مِن في مُعانِقِهِ أَفديكَ مِن ساقِ

ما نِلتُ مِن هَذهِ الدُنيا وَلَذَّتِها — كَشَربَةٍ نِلتُها في البَيتِ ذي الطاقِ

سَقياً لِلَيلَةِ فَوزٍ لَو تَعودُ لَنا — قَد أَحرَقَت لُبَّ قَلبي أَيَّ إِحراقِ

فَإِنَّ عَيني عَلى فَوزٍ لَباكِيَةٌ — وَإِنَّ قَلبي إِلى فَوزٍ بِأَشواقِ

وَما أَراكِ أَرى في الناسِ قائِلَةً — لاقى أَبو الفَضلِ ما لَم يَلقَهُ لاقِ

يا مَن لِدَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُهراقِ — وَمَن لِقَلبٍ دَخيلِ الهَمِّ مُشتاقِ

يا مَن لِحَرّانَ مَشغوفٍ بِجارِيَةٍ — كَالشَمسِ تَبدو ضَحاءً ذاتَ إِشراقِ

أَرى المُحِبّينَ لا تَبقى عُهودُهُمُ — وَعَهدُنا وَهَوانا دائِمٌ باقِ

وَما نُصَدِّقُ إِنساناً يُحَدِّثُنا — حَتّى يَجيءَ عَلى قَولٍ بِمِصداقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطاق: الطَّاقُ : الطَّوق.-: ما جُعِل كالقوس من الأبنيةِ من قَنْطَرَة ونافذة وما أشبه؛ طاق كسرى من أهمّ الأوابدِ في العراق.-: الطَّيْلَسان ج طِيْقَانٌ وَأَطْوَاقٌ.
  • الواقي: الوَاقِي : فا.-: الحافِظُ والحامي وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ وَاقٍ .-: الصُّرَدُ، وهو طائر أَكبر من العصفور يصيد صغار الحشرات.-: الغُرَابُ/ الفَرَسُ الوَاقي، هو الذي يَهابُ المَشْيَ من وَج …
  • دخيل: الدَّخِيلُ : من دَخَل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم؟ مَنْ عاش في مجتمع غير مجتمعه كان دخيلاً.-: كلُّ كلمة أجنبيّة دخلت في كلام العرب؛ لا تسلم لغة حيّةُ من مفردات دخيلة.-: الذي يُداخل الإنسان ويُسارّه في أمورهِ ؛ كلِّها؛ …
  • ساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
  • فالحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
  • فوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
  • لاق: لاَقَ يَلِيقُ لِقْ لَيْقاً [ليق]:- ت الدواةُ: لصق المدادُ بها.- الشّيْءَ. لاقَه يَلُوقُه، أي ليّنه.- الشيءُ: استقرّ؛ لا تليق بكفِّه النقودُ/ لاقَ الدواةَ، أي أصلح مدادها.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه