رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُ
إذا خطرت خاف القنا خطراتهالها من غصون البان قدٌّ مهفهف
وما نظرت إلاَّ بأدعج فاترٍكما استَلَّ ماضٍ يفلق الهام مرهف
نظرت إليها والوشاة بغفلةوشمل الهوى ما بيننا يتألّف
فلا تُنكِرا منِّي هواها فإنَّنيعَرَفْتُ بها في الحبّ ما ليس يعرف
وقد كِدْتُّ أدمي خدها بنواظرأبى الله إلاَّ أنها اليوم تذرَف
وقد مَلأت عَيْنيَّ بالحسن كلِّهوما الشَّمس إلاَّ مثلها حين توصف
ليالي لم نحذر بها ما يريبناعلى مثلها فليأسَفِ المتأسّف
تطارحُني فيها الحديث فأنثنيكأنْ قد أمالتني من الراح قرقف
تقول تلافُ الصبّ فيمن يحبّهفقلت لها إنَّ الصبابة تُتْلِفُ
تعنّفني فيه اللحاة جهالةوما أنا لولا أنتِ ممَّن يُعنَّف
ورُحْتُ ولا والله أدري بأنَّنيمن الراح أم من ريقها أترشف
وبِتْنا كما شِئْنا وشاء لنا الهوىوباتَتْ أباريقُ المدامة ترعف
عن القصيدة
«رعى الله عيشا رحت أشكر فضله» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.