زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌفأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحا
وقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْأصْبَحْتَ في هذه الظلماء إصباحا
وقلتُ والروح تستشفي بطيب شذامن عَرْفِها وعَرَفْتُ القلب مرتاحا
أحيا أريجُك مَيتاً لا حراك لهفهلْ بَعَثْتَ مع الأرواح أرواحا
وعلَّلَتْنا وتَعْليلُ المشوق بمايَشفي فؤاداً شَديد الشّوق مُلتاحا
وأسكَرَتْنا بألفاظٍ تكرّرهاوما أدارَتْ على النّدمان أقداحا
وبتُّ أشْرَبُ من معسول ريقتهاراحاً وأشرَبُ من ألفاظها راحا
وأقطفُ الغَضَّ من تفّاح وجنتهاومَن رأى قاطِفاً باللّثم تفاحا
حتَّى إذا الفجر لاحت لي ملابسُهمُبْيَضَّةً ورداءُ اللَّيل قد طاحا
وأوْضحَ الأمر في لآلاء غُرَّتهِوزادَه فَلَقُ الإصباح إيضاحا
وَدَّعْتها وكأنَّ القلب حينئذغَدا على إثرها يا سعدُ أرواحا
وأعْقَبَتْ كلَّ حزنٍ بعدَ فرقتهافهلْ لها أن تُعيدَ الحزنَ أفراحا
عن القصيدة
«زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.