برح الشوق أصيحابي بي
الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«برح الشوق أصيحابي بي» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بي — وبما برَّح بي قد فتكا
هي نفسٌ لا بذنب قُتِلَتْ — ودَمٌ في غير جرم سُفِكا
آنساتٌ من ظباء المنحنى — نَصَبَتْ لي من هواها شركا
يا ظباءَ المنحنى أنْقِذْنَه — من هواكنَّ وإلاّ هلكا
وصبابات جوىً ما وَجَدتْ — بسوى قلبي لها معتركا
ولأنتم ساكني وادي الغضا — فيكم الشكوى ومنكم ما شكا
كنتُم أقمارَها طالعةً — في مغانيها وكانت فَلَكا
فأثرتُمْ بعدها وخَّادَةً — لَطَمتْ وجه الفيافي رتكا
ليت شعري يومَ ولّى ركبكم — للنوى أيَّ طريق سلكا
وأحاديثُ المنى ما صَدَقتْ — بتدانيكم وأضحت أفكا
فسقاكم وسقى عهدكم — عارض إن ضحك البرق بكى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …
- ساكني: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- فتكا: تكأ: ذَكَرَ الأَزهري هُنَا مَا سَنَذْكُرُهُ فِي وكأَ، وَقَالَ هُوَ أَيضاً: إِنّ تُكَأَةً أَصله وُكَأَةٌ.
- فلكا: لكأ: لَكِئَ بالمَكان: أَقَامَ بِهِ كَلَكِيَ. ولَكَأَه بالسَّوْط لَكْأً: ضَرَبه. ولَكَأْتُ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبْتُ بِهِ الأَرض. ولَعَن اللهُ أُمًّا لَكَأَتْ بِهِ ولَتَأَتْ بِهِ أَي رَمَتْه. وتَلَكَّأَ عَلَيْهِ: اعْتَلَّ وأ …