ومالكة رقي وما أنا ملكها
الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ومالكة رقي وما أنا ملكها» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُها — أَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي
لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّني — سَلَوْتُ فما قالوه غيرُ مُصدَّقِ
وبي شاهد منِّي على ما أقوله — وإنْ كنتِ في شكٍّ مريب فحقّقي
يقيّدُني حبّيْك فالدمع مطْلَقٌ — عَليك وقلبي في الهوى غير مطلق
ولم أنسَ إذ زارتْ على حين غفلةٍ — تميسُ كغصن البان بالحلي مورق
وبتنا ولا واشٍ هناك وساعدي — يطوِّقها إذ ذاك أيّ تطوّق
ودارَ من الأَشواق بيني وبينها — حديثُ عتاب كالرَّحيق المعتّق
وكيف تراها ليلة طابَ عيشها — وعهدي بطيب العيش قبل التفرّق
إلى أنْ تجلَّى صارم الفجر وانْجلى — ومزَّقَ بُرْدَ الفجر كلَّ ممزَّق
وقالت سُليمى نلتقي بعد هذه — فقلتُ خُذي روحي إلى حين نلتقي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحلي: الحَلَى [حلي]: بثر يظهر في أفواه الصبيان؛ لا تترك الحَلى في فم ابنك من غير معالجة.
- تطوق: تَطَوَّقَ يتَطَوَّقُ تَطَوُّقاً : لبس الطَّوْق. - بالشيءِ: أُحيط به؛ تَطوَّق الجبشُ بأعدائه / تَطَوَّقت المشكلة بسرعةٍ، أي مُنعت من الاستفحال / تطوَّق عنقي بفضائله، أي غمرتني فضائله / تطوَّقتْ بذراعيه، أَي عانقها.
- تميس: تَمَيَّسَ يَتَمَيَّسُ تَمَيُّساً : تبختر وتمايل في مشيته؛ تتَمَيَّس الفتاة في مشيتها.
- حبيك: الحَبِيكُ : المحبوك، وهو كل شيء أُحكِمَ حبْكه.
- عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
- فارفقي: أرْفَقَ يُرْفِقُ إِرْفاقاً :- ـه: رفق به، أي لان له جانِبُه وحَسُنَ صنيعُه؛ ما رأيت أحداً كهذا الإنسان يُرفق بالمساكين.- ـه: نفعه؛ أرفق الأستاذ تلميذَه بعمله ومعرفته.