أيها الدار لقد نلت الحبورا
الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«أيها الدار لقد نلت الحبورا» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا — وبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرا
يا عرين المجد يا ركن العلى — قد حوى غابك ضرغاماً هصورا
تستفيد الوفد من أفضاله — جوهر الإفضال والجود الغزيرا
إن يكنْ للدهر جدوى كفِّهِ — ما رأت عينٌ على الأرض فقيرا
فسقاك الله يا ساحاتها — من ندى راحته غيثاً مطيرا
فهو الفرد وأمَّا فَضْلُه — كانَ للمعروف والحسنى كثيرا
لم يزل يغمرنا نائِلُه — ومحيَّاه لنا يشرق نورا
مشكلات العلم فيه اتَّضَحَتْ — بخفايا العلم تلقاه خبيرا
أيّ دارٍ حلَّها أرَّخْتُها — حازت الدار بمحمود السرورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوفد: وفد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً؛ قِيلَ: الوَفْدُ الرُّكبان المُكَرَّمُون. الأَصمعي: وفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفادةً إِذا خَرَجَ إِلى مَلِكٍ أَو أَمير. ابْنُ سِيدَهْ: وفَدَ …