أتنكر منك ما تطوي الضلوع
الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أتنكر منك ما تطوي الضلوع» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتنْكِرُ منكَ ما تطوي الضُّلوعُ — وقد شَهِدَتْ عليكَ بهِ الدُّموعُ
ولولا أنَّ قَلْبكَ مستهامٌ — لما أودى بك البرق اللموع
ولا هاجَتْ شجونك هاتفات — تُكَتَّم ما تكابد أو تذيع
تُشَوِّقُكَ الرّبوع وكلُّ صَبِّ — تُشوِّقُه المنازلُ والرُّبوع
ليالٍ بالتواصل ماضيات — بحيث الشمل مُلْتَئِمٌ جميعُ
وأقمارٌ غَرُبْنَ فَلَيْتَ شعري — ألا بعد الغروب لها طلوع
أمرْتُ القلبَ أنْ يسلو هواها — على مضضٍ ولكن لا يطيع
وما أشكو الهوى لو أنَّ قلبي — تَحَمَّلَ بالهوى ما يستطيع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- اللموع: اللَّمُوعُ : اللاّمِعُ، أي البرّاق أو المضيء؛ اشتريت خاتماً مرصّعاً بحجر كريم لَمُوع.-:العُقاب السريعة الاختطاف.
- بالتواصل: توَاصَلَ يَتَوَاصَل تَوَاصُلاً :- الشخصان: اجتمعا واتفقا؛ تواصلا بعد فراق.- ت الأمورُ: تتابعت ولم تنقطع؛ تواصلت الأمطار/ تتواصل الأنباء عن توقع حدث عالَمي هام.
- تشوقك: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.
- تشوقه: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.