إلى شعبان مولاي المفدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
إلى من لم تزل أيديه فيناكأمثالِ القلائدِ في النحور
يعرّج بي الغرام وينثني بيلأسباب تمرُّ من الخطور
وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّيوعن سبب القعود عن المسير
ومن كرم السجايا والمزاياإذا سأل الكبيرُ عن الصغير
وقالوا كيف لا تمضي إليهفترجع بالسرور وبالحبور
فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمريوأطْلِعْهم على ما في ضميري
وما تركي زيارته بقَصديولا كانَ انقطاعي عن قصوري
وما استغنيتُ لا وأبيك عنهغِنى الظامي عن الماء النمير
ولا من دون شرعته وروديولا من غير مورده صدوري
نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍوليلي بعْدَه ليلُ الضرير
فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍيعوقُ العبدَ عن باب الأمير
وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدوأشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
وأكره أن أكونَ له مجيباًوما أنا من مجاوبة الشرير
فهل أبصرتم كلباً يحاميمحافظةً على الليث الهصور
لمن أشكو الحجاب ومن نصيريوأبدي الاعتذار ومن عذيري
عن القصيدة
«إلى شعبان مولاي المفدى» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.