وقفنا بالركائب يوم سلع

الشاعر: عبد الغفار الأخرس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وقفنا بالركائب يوم سلع» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ — على دارٍ لنا أمست خلاءا

نردد زفرة ونجيل طرفاً — يجاذبنا على الطلل البكاءا

وقفنا والنياق لها حنين — كأن النوق أعظمنا بلاءا

هوىً إنْ لم يكن منها وإلا — فمن إلْفٍ لنا عنا تناءى

وقفنا عند مرتبع قديم — فجدَّدنا بموقفنا العزاءا

وقلت لصاحبي هل من دواء — فقد هاج الهوى في الركب داءا

ودار طالما أوقفت فيها — فغادرت الظِّماء بها رواءا

لها حق على المشتاق منا — فأسرع يا هذيم لها الأداءا

أرق يا سعد دمعك إنَّ دمعي — دمٌ إنْ كانَ منك الدمع ماءا

وما لك لا تريق لها دموعاً — وإنِّي قد أرقت لها دماءا

تكاد تميتني الأطلال يأساً — بأهليها وتحييني رجاءا

هوىً ما سرَّها إذ سرّ يوماً — وكم سرّ الهوى من حيث ساءا

كأن العيس تشجيها المغاني — فتشجينا حنيناً أو رغاءا

وقد عاجت مطايانا سراعاً — فما رحّلتها إلاَّ بِطاءا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلل: طلل: الطَّلُّ: المَطَرُ الصِّغارُ القَطر الدائمُ، وَهُوَ أَرْسخُ الْمَطَرِ نَدًى. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلُّ أَخَفُّ الْمَطَرِ وأَضعفه ثُمَّ الرَّذاذُ ثُمَّ البَغْش، وَقِيلَ: هُوَ النَّدى، وَقِيلَ: فَوْقَ النَّدى وَدُونَ ال …
  • الظماء: ظمأ: الظَّمَأُ: العَطَشُ. وَقِيلَ: هُوَ أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وَقَدْ ظمِئَ فُلَانٌ يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إِذَا اشتدَّ عَطَشُه. وَيُقَالُ ظَمِئْتُ أَظْ …
  • النوق: نوق: النّاقةُ: الأُنثى مِنَ الإِبل، وَقِيلَ: إِنَّمَا تُسَمَّى بِذَلِكَ إِذَا أَجذعت، وَالْجَمْعُ أَنْوُقٌ وأَنْؤُق؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَمَزُوا الْوَاوَ لِلضَّمَّةِ؛ وأَوْنُق وأَيْنُق، الْ …
  • بموقفنا: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …

قصائد ذات صلة

  • لكل زمان أيها الشيخ حاتم
  • ما قضينا حقا لرسم محيل
  • سقى الله هذا القبر من صيب الحيا
  • أنظر إلى دار حسن قد حللت بها
  • يا منزل السادة الأشراف قد نزلت
  • تحلف بالبيت وهي صادقة
  • هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
  • أقول له يوم حث المطي