خبروني عن الحجاز فإني

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«خبروني عن الحجاز فإني» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَبِّروني عَنِ الحِجازِ فَإِنّي — لا أَراني أَمَلُّ ذِكرَ الحِجازِ

وَاِنعَتوا لي ما بَينَ بُطحانَ فَالمَس — جِدَ ما حَولَهُ وَماذا يُوازي

إِنَّ في بَعضِ ما هُناكَ لَشَخصاً — كانَ يَشفي المَوعودَ بِالإِنجازِ

تِلكَ فَوزٌ فَقَبَّح اللَهُ شَيخاً — حالَ بَيني وَبَينَها بِالمَخازي

فَبَلائي مُذ فارَقَتني طَويلٌ — وَبَناتُ الفُؤادِ ذاتُ اِهتِزازِ

وَدُموعي قَد أَخلَقَت ماءَ وَجهي — وَفُؤادي كَالراكِبِ المُجتازِ

بَرَزَت في خَرائِدٍ خَفِراتٍ — مُثقَلاتِ الأَكفالِ وَالأَعجازِ

وَتَمَنَّت لِقايَ فَوزٌ وَدوني — فَلَواتٌ تَحارُ فيها الجَوازي

فَتَباكَينَ ثُمَّ قُلنَ وَأَخلَص — نَ لَها في الدُعاءِ غَيرَ هَوازي

جَمَعَ اللَهُ بَينَ فَوزٍ وَعَبّا — سٍ فَعاشا في غِبطَةٍ وَاِعتِزازِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجوازي: الجَوَازُ : مصـ.- العَقْدِ: قبولُه ونفاذه.- المكانِ: السيرُ فيه وقطعه؛ كان من الصعب جوازٌ الخندق حول الحصن.-: ما يُعطاه المسافرُ من الماءِ ليجوز به الطريق.- السَّفرِ: وثيقة تمنحها الدولة لأحد رعاياها لإثبات شخصيَّته عند …
  • الموعود: المَوْعُودُ : مفعـ.-: ما يُوعَد به الإنسانُ؛ أحضرْتُ لك حِذاء الرّياضة المَوْعُودَ/ اليومُ الموعود، هو يَومُ القِيامة وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ وَاليَوْمِ المَوْعُودِ.
  • اهتزاز: جمع: ـات. [هـ ز ز]. (مصدر اِهْتَزَّ). 1."خَرَجَ يَجْرِي لَمَّا شَعَرَ بِاهْتِزَازِ الجُدْرَانِ" : تَحَرُّكهَا، تَزَلْزُلُهَا. 2."لَمْ يَكُنِ اهْتِزَازُ الطَّائِرَةِ إلاَّ اهْتِزَازاً عَابِراً" : اِرْتِجَاجُهَا، أيْ كُلُّ …
  • بطحان: الطَّحَّان : صانع الطَّحين.-: بائغُ الطَّحِين.-: الّذي يعمل في المَطْحنة.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه