شربنا سلافا بلا آنيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَهفَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه
لَنا نَشوَةٌ في الدُجى ناشِيَهبِإِدراكِها أَصلَحَت شانِيَه
تَرى ظِلَّها في الضُحى وَالمَقيلِ
أَشَدَّ وِطاءًوَأَقوَمَ قيلِ
وَأَلقَت عَلى الضِددِ قَولاً ثَقيل
فَكانَت لَأَنفُسِنا هادِيَهوَلَكِنَّها لِلعِدى داهِيَه
تَبَدَّت لَنا فَحَلَلنا الحُبى
وَقُلنا لَها مَرحَباً مَرحَبا
بِشَمسٍ بَدَت قَبلَ رَفعِ الخِبا
وَشاهَدتُ أَنوارَها بادِيَهفَصَيَّرتُ تَذكارَها دابِيَه
رَآها أُناسٌبِعَينِ القُلوبِ
فَدانَ الوُجودُلَهُم بِالوُجوبِ
وَسَحَّت عَلَيهِمغُيوثُ الغُيوبِ
عَلَيهِم سَحائِبُها هامِيَهوَلَم يَدرِ غَيرُهُمُ ما هِيَه
فَهِمنا بِها رَمزَ سِرِّ الوُجودِ
لِفَوزِ العُقولِبِحَلِّ العُقودِ
فَقُمتُ لَها بِوَفاءِ العُهودِ
فَكانَت لِشَهواتِنا نافِيَهعَلى أَنَّها لَذَّةٌ فانِيَه
رَأَينا الدُعاءَلَدَيها يُجاب
وَكَم دونَ أَبصارِها مِن حِجاب
وَأَشهَدنا الغَيبُ شَيئاً عُجاب
فَعِشنا بِها عيشَةً راضِيَهوَأُسدُ حَقائِقِنا ضارِيَه
عن القصيدة
«شربنا سلافا بلا آنيه» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.