لو كان لريح نكهته هبوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كانَ لِريحِ نَكهَتِهِ هُبوبُلَأَوشَكَتِ الجِبالُ لَها تَذوبُ
إِذا ما عابَ ضِرسُ أَبي عَلِيٍّفَلَيسَ يُطيقُ يَقلَعُهُ الطَبيبُ
عن القصيدة
«لو كان لريح نكهته هبوب» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.