تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

صفي الدّين الْحلِيّ

الصفحة ١ من ٢

ديوان صفي الدين الحلي

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن صفي الدين الحلي؟

عبد الْعَزِيز بن سَرَايَا بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن أَحْمد بن

نصر بن أبي الْعِزّ ابْن سَرَايَا بن بَاقِي بن عبد الله بن العريض هُوَ الإِمَام الْعَلامَة البليغ المفوه النَّاظِم الناثر شَاعِر عصرنا على الْإِطْلَاق صفي الدّين الطَّائِي السنبسي الْحلِيّ شَاعِر أصبح بِهِ رَاجِح الْحلِيّ نَاقِصا وَكَانَ سَابِقًا فَعَاد على عقبه ناكصاً أَجَاد القصائد المطولة والمقاطيع وأتى بِمَا أخجل زهر النُّجُوم فِي السَّمَاء فَمَا قدر زهر الأَرْض فِي الرّبيع تطربك أَلْفَاظه المصقولة ومعانيه المعسولة ومقاصده الَّتِي كَأَنَّهَا سِهَام راشقة وسيوف مسلولة

مولده يَوْم الْجُمُعَة خَامِس شهر ربيع الآخر سنة سبع وَسبعين وست مائَة دخل إِلَى مصر أَيَّام الْملك النَّاصِر فِي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة تَقْرِيبًا وَأَظنهُ وردهَا مرَّتَيْنِ وَاجْتمعَ بِالْقَاضِي عَلَاء الدّين بن الْأَثِير كَاتب السِّرّ ومدحه وَأَقْبل عَلَيْهِ وَاجْتمعَ بالشيخ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس وَغَيره وَأثْنى فضلاء الديار المصرية عَلَيْهِ وَأما شمس الدّين عبد اللَّطِيف فَإِنَّهُ كَانَ يظنّ أَنه لم ينظم الشّعْر أحد مثله لَا فِي الْمُتَقَدِّمين وَلَا فِي الْمُتَأَخِّرين مُطلقًا وَرَأَيْت عِنْده قِطْعَة وافرة من كَلَامه بِخَطِّهِ نقلت مِنْهَا أَشْيَاء

اجْتمعت بِهِ بِالْبَابِ وبزاعه من بِلَاد حلب فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ جَمِيع مَا لَهُ من نظم ونثر وتأليف مِمَّا سمعته مِنْهُ وَمَا لم أسمعهُ وَمَا لَعَلَّه يتَّفق لَهُ بعد ذَلِك التَّارِيخ على أحد الرائين وَمَا يجوز لَهُ أَن يرويهِ سَمَاعا وإجازة ومناولة ووجادة بِشَرْطِهِ وَقلت وَقد بلغتني وَفَاته رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة مجزوء الرمل

إِن فن الشّعْر نَادَىفِي جَمِيع الأدباء
أحسن الله تَعَالَىفِي الصفي الْحلِيّ عزائي

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ فِي التَّارِيخ بِالْبَابِ وبزاعه المجتث)

للترك مَا لي ترك مَا دين حييّ شرك

حواجب وعيونلَهَا بقلبي فتك
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «للترك مالي ترك»
كالقوس يصمي وهذيتشكي الْمُحب وتشكو
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «للترك مالي ترك»

وأنشدني من لَفظه أَيْضا لنَفسِهِ مجزوء الْكَامِل وَإِذا العداة أرتك فرط مذلة فإليك عَنْهَا

وَإِذا الذئاب استنعجتلَك مرّة فحذار مِنْهَا

وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا الْكَامِل

لَا غرو أَن يُصَلِّي الْفُؤَاد بذكركمنَارا تؤججها يَد التذْكَار
قلبِي إِذا غبتم يصور شخصكمفِيهِ وكل مُصَور فِي النَّار
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم»

وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا الْبَسِيط

يقبل الأَرْض عبد تَحت ظلكمعَلَيْكُم بعد فضل الله يعْتَمد
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يقبل الأرض عبد تحت ظلكم»
مَا دَار مية من أَسْنَى مطالبهيَوْمًا وَأَنْتُم لَهُ العلياء فَالسَّنَد

وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا الْكَامِل

وأغر تبري الإهاب موردسبط الْأَدِيم محجل ببياض
أخْشَى عَلَيْهِ بِأَن يصاب بأسهممِمَّا يسابقني إِلَى الْأَغْرَاض
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وأغر تبري الإهاب مردد»

وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا وَهُوَ غَرِيب الْبَسِيط

وأدهم يقق التحجيل ذِي مرحيميس من عجبه كالشارب الثمل
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وأدهم يقق التحجيل ذي مرح»
مُضْمر مشرف الْأُذُنَيْنِ تحسبهموكلاً باستراق السّمع عَن زحل
ركبت مِنْهُ مطا ليل تسير بِهِكواكب تلْحق الْمَحْمُول بِالْحملِ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وأدهم يقق التحجيل ذي مرح»
إِذا رميت سهامي فَوق صهوتهمرت بهاديه وانحطت عَن الكفل
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وأدهم يقق التحجيل ذي مرح»

قلت وَلم يطلّ مجْلِس اجتماعنا بِالْبَابِ وبزاعة لِأَنَّهُ قصد الْأَمِير سيف الدّين تنكز نَائِب الشَّام ﵀ وَهُوَ نَازل عَلَيْهَا يتصيد وَكَانَ صفي الدّين قد سرقت لَهُ عملة وبلغه فِي ماردين أَن اللص من أهل صيدنايا وسال كِتَابه إِلَى وَالِي الْبر بِدِمَشْق بإمساكه وَقَوله كالقوس تصمى إِشَارَة إِلَى قَول ابْن الرُّومِي الْبَسِيط

نشكي الْمُحب وتشكو وَهِي ظالمةكالقوس تصمى الرمايا وَهِي مريان

)

وَقَوله وَإِذا الذئاب استنعجت الْبَيْت يُرِيد بِهِ قَول الْقَائِل الْكَامِل

وَإِذا الذئاب استنعجت لَك مرّةفحذار مِنْهَا أَن تعود ذئابا
والذئاب أَخبث مَا يكون إِذا اكتسىمن جلد أَوْلَاد النعاج ذئابا

وَقد أنْفق غَالب مدائحه فِي مُلُوك ماردين بني أرتق وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَى حماة ويمدح ملكهَا الْمُؤَيد وَالْأَفْضَل وَلَده وَكَانَا يعظمانه وَهُوَ من الشجعان الْأَبْطَال قتل خَاله فَأدْرك ثَأْره وَفِيه آثَار الْجراحَة وأنشدني لنَفسِهِ إجَازَة يفتخر الطَّوِيل

سوابقنا وَالنَّقْع والسمر والظبىوأحسابنا والحلم والبأس وَالْبر
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «سوابقنا والنقع والسمر والظبى»
هبوب الصِّبَا وَاللَّيْل والبرق والقضاوشمس الضُّحَى والطود وَالنَّار وَالْبَحْر
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «سوابقنا والنقع والسمر والظبى»

وأنشدني إجَازَة وَفِيه استخدامان الطَّوِيل

لَئِن لم أبرقع بالحيا وَجه عفتيفَلَا أشبهته راحتي فِي التكرم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي»
وَلَا كنت مِمَّن يكسر الجفن فِي الوغىإِذا أَنا لم أغضضه عَن رَأْي محرم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي»

وأنشدني إجَازَة أَيْضا لَهُ الْبَسِيط

لَا يسمع الْعود منا غير خاضنهمن لبة الشوس يَوْم الروع بالعلق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «لا يسمع العود منا غير خاضبه»

وَلَا يعاطى كميتاً غير مصدرهيوم الصدام بلَيْل الْعَطف بالعرق وأنشدني إجَازَة لَهُ السَّرِيع

أودَّ حسادي أَن يكثرواوأعذرُ الْحَاسِد فِي فعله
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أود حسادي أن يكثروا»
لَا أفقد الحساد إِلَّا إِذافقدت مَا أحسد من أَجله
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أود حسادي أن يكثروا»

وأنشدني لَهُ إجاز المنسرح

أَقُول للدَّار إِذْ مَرَرْت بهَاوعبرتي فِي عراصها تكف
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أقول للدار إذ مررت بها»

مَا بَال وعد السَّحَاب أخلف مغناك فَقَالَت فِي دمعك الْخلف وأنشدني لَهُ إجَازَة الوافر

وسَاق من بني الأتراك طِفْلأتيه بِهِ على جمع الرفاق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وساق من بني الأتراك طفل»
أملكهُ قيادي وَهُوَ رقيوأفديه بعيني وَهُوَ ساقي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وساق من بني الأتراك طفل»

وأنشدني لَهُ وَهُوَ سبع تشبيهات الطَّوِيل

وظبي بقفر فَوق طرف مفوقبقوس رمى فِي النَّقْع وحشاً بأسهم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وظبي بقفر فوق طرف مفوق»

)

كشمس بأفق فَوق برق بكفههِلَال رمى فِي اللَّيْل جنا بأنجم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وظبي بقفر فوق طرف مفوق»

وأنشدني لَهُ إجَازَة السَّرِيع

مَا زَالَ كحل النّوم فِي ناظريمن قبل إعراضك والبين
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ما زال كحل النوم في ناظري»
حَتَّى سرقت الغمض من مقلتييَا سَارِق الْكحل من الْعين
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ما زال كحل النوم في ناظري»

وأنشدني لَهُ إجَازَة المديد

رب يَوْم قد رفلت بِهِفِي ثِيَاب اللَّهْو والمرح
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رب يوم قد رفلت به»
أشرقت شمس المدام بِهِوجبين الشَّمْس لم يلح
فظللنا بَين مغتبقمحياها ومصطبح
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رب يوم قد رفلت به»
وشدت فِي الدوح صادحةبضروب السجع وَالْملح
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رب يوم قد رفلت به»
كلما ناحت على شجنخلتها غنت على قدحي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رب يوم قد رفلت به»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الطَّوِيل

طلبت نديماً يُوجد الراح رَاحَةإِذا الراح أودت بِالْقَلِيلِ من الْعقل
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «طلبت نديما يوجد الراح راحة»
يشاركني فِي شربهَا وشروطهافَيسمع أَو يحسو ويملأ أَو يملي

وأنشدني لَهُ إجَازَة فِي غُلَام حَيَّاهُ بنرجس السَّرِيع

ومشرق الْوَجْه بِمَاء الحياحَيا بِوَجْه كُله أعين
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ومشرق الوجه بماء الحيا»
قبلته ثمَّ تقبلتهبَين وُجُوه كلهَا أعين
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ومشرق الوجه بماء الحيا»
وَقلت وقيت صروف الردىوانصرفت عَن وَجهك الْأَعْين
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ومشرق الوجه بماء الحيا»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الطَّوِيل

أحن إِلَيْكُم كَمَا ذَر شارقويرتاح قلبِي كلما مر خاطف
وأهتز من خَفق النسيم إِذا سرىولولاكم مَا حركتني العواصف
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أحن إليكم كلما ذر شارق»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْكَامِل

وَلَقَد ذكرتك والعجاج كَأَنَّهُمطل الْغَنِيّ وَسُوء عَيْش الْمُعسر
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والعجاج كأنه»
والشوس بَين مجدل فِي جندلمنا وَبَين معفر فِي مغفر
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والعجاج كأنه»
فَظَنَنْت أَنِّي فِي صباح مُسْفِربضياء وَجهك أَو مسَاء مقمر
وتعطرت أَرض الكفاح كَأَنَّمَافتقت لنا ريح الجلاد بعنبر
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والعجاج كأنه»

)

وأنشدني أَيْضا إجَازَة الْكَامِل

وَلَقَد ذكرتك وَالسُّيُوف مواطركالسحب من وبل النجيع وطله
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والسيوف مواطر»
فَوجدت أنسا عِنْد ذكرك كَامِلافِي موقف يخْشَى الْفَتى من ظله
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والسيوف مواطر»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْكَامِل

وَلَقَد ذكرتك والجماجم وَقعتَحت السنابك والأكف تطير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والجماجم وقع»
والهام فِي أفق الْعَجَاجَة حومفَكَأَنَّهَا فَوق النسور نسور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والجماجم وقع»
فاعتادني من طيب ذكرك نشوةوبدت عَليّ بشاشة وسرور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والجماجم وقع»
فَظَنَنْت أَنِّي فِي مجَالِس لذتيوالراح تجلى والكؤوس تَدور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد ذكرتك والجماجم وقع»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْكَامِل

أطلقت نطقي بالمحامد عِنْدَمَاقيدتني بسوابق الإنعام
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أطلقت نطقي بالمحامد عندما»
فلتشكرنك نِيَابَة عَن منطقيصدر الطروس وألسن الأقلام

وأنشدني لنَفسِهِ إجَازَة الطَّوِيل

سأثني على نعماك بالكم الَّتِييقر لَهَا الحساد فِي اللَّفْظ وَالْفضل
بهَا يطرد السارون عَن جفنها الْكرَىويجلب طيب النّوم فِي المهد للطفل

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْبَسِيط

وَالله مَا سهرت عَيْني لبعدكملعلمها أَن طيب الْوَصْل فِي الْحلم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «والله ما سهرت عيني لبعدكم»
وَلَا صبوت إِلَى ذكر الجليس لكملِأَن ذكركُمْ فِي خاطري وفمي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «والله ما سهرت عيني لبعدكم»

ونقلت من خطه قصيدة يمدح بهَا سيدنَا رَسُول الله ﷺ الطَّوِيل

كفى الْبَدْر حسنا أَن يُقَال نظيرهافيزهى وَلَكنَّا بِذَاكَ نضيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وحسبت غصون البان أَن قوامهايُقَاس بِهِ ميادها ونضيرها
أسيرة حجل مطلقات لحاظهاقضى حسنها أَن لَا يفك أَسِيرهَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
تهيم بهَا العشاق خلف حجابهافَكيف إِذا مَا آن مِنْهَا سفورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَلَيْسَ عجيباً أَن غررت بنظرةإِلَيْهَا فَمن شَأْن البدور غرورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فكم نظرة قادت إِلَى الْقلب حسرةيقطع أنفاس الْحَيَاة زفيرها
للشاعر اللواح، من قصيدة «كفى البدر حسناً أن يقال نديدها»
فوا عجبا كم نسلب الْأسد فِي الوغىوتسلبنا من أعين الْحور حورها

)

فتور الظبى عِنْد القراع يشينهاوَمَا يرهف الأجفان إِلَّا فتورها
وجذوة حسن فِي الخدود لهيبهايشب وَلَكِن فِي الْقُلُوب سعيرها
إِذا آنستها مقلتي خر صاعقاًفادي وَقَالَ الْقلب لَا دك طورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وسرب ظباء مشرقات شموسهعلى حلية عِنْد النُّجُوم بدورها
تمانع عَمَّا فِي الكناس أسودهاوتحرس مَا تحوي الْقُصُور صقورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
تغار من الطيف الملم حماتهاويغضب من مر النسيم غيورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
إِذا مَا رأى فِي النّوم طيفاً يزورهاتوهمه فِي الْيَوْم ضيفاً يزورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
نَظرنَا فأعدتنا السقام عيونهاولذنا فأولتنا النحول خصورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وزرنا وَأسد الْحَيّ تذكي لحاظهاوَيسمع فِي غَابَ الرماح زئيرها
فيا ساعد الله الْمُحب فَإِنَّهُيرى غَمَرَات الْمَوْت ثمَّ يزورها
وَلما ألمت للزيارة خلسةوسجف الدياجي مسبلات ستورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
سعى بَيْننَا الواشون حَتَّى حجولهاوثمت بِنَا الْأَعْدَاء حَتَّى عبيرها
وهمت بِنَا لَوْلَا حبائل شعرهَاخطى الصُّبْح لَكِن قيدتها ظفورها
ليَالِي يعديني زماني على العدىوَإِن ملئت حقداً عَليّ صدورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
ويسعدني شرخ الشبيبة والغنىإِذا شانها إقتارها وقتيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
ومذ قلب الدَّهْر الْمِجَن أصابنيصبوراً على حَال قَلِيل صبورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فَلَو تحمل الْأَيَّام مَا أَنا حَامِللما كَاد يمحو صبغة اللَّيْل نورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
سأصبر إِمَّا أَن تَدور صروفهاعَليّ وَإِمَّا تستقيم أمورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فَإِن تكن الخنساء إِنِّي صخرهاوَإِن تكن الزباء إِنِّي قصيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَقد ارتدى ثوب الظلام بحسرةعَلَيْهَا من الشوس الحماة جسورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
كَأَنِّي بأحشاء السباسب خاطرفَمَا وجدت إِلَّا وشخصي ضميرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وصادية الأحشاء غضى بالهايعز على الشعري العبور عبورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
ينوح بهَا الخريت ندبا لنَفسِهِإِذا اخْتلفت حصباؤها وصخورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
إِذا وطئتها الشَّمْس سَالَ لُعَابهَاوَإِن سلكتها الرّيح طَال هديرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَإِن قَامَت الحرباء ترصد شمسهاأصيلاً أذاب اللحظ مِنْهَا هجيرها

)

تجنب عَنْهَا للحذار جنوبهاوتدبر عَنْهَا فِي الهبوب دبورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
خبرت مرامي أرْضهَا فقتلتهاوَمَا يقتل الْأَرْضين إِلَّا خبيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
بخطوة مرقال أمون عثارهاكثير على وفْق الصَّوَاب عثورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
ألذ من الْأَنْغَام رَجَعَ بغامهاوأطرب من سجع الهديل هديرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
نساهم شطر الْعَيْش عيساً سواهُمَالطول السرى لم يبْق إِلَّا سطورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
حروفاً كنونات الصحائف أَصبَحتتخط على طرس الفيافي سطورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
إِذا نظمت نظم القلائد فِي البرىتقلدها خضر الربى ونحورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
طواها طواها فاغتدت وبطونهاتجول عَلَيْهَا كالوشاح ظهروها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
يعبر عَن فرط الحنين أنينهاويعرب عَمَّا فِي الضَّمِير ضمورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
تسير بهَا نَحْو الْحجاز وقصدهاملاعب شعبي بابل وقصورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فَلَمَّا ترامت عَن زرود ورملهاولاحت لَهَا أَعْلَام نجد وقورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وصدت يَمِينا عَن شميط وجاوزترَبِّي قطن والشهب قد شف نورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وعاج بهَا عَن رمل عاج دليلهافَقَامَتْ لعرفان المُرَاد صدورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
غَدَتْ تتقاضانا الْمسير لِأَنَّهَاإِلَى نَحْو خير الْمُرْسلين مسيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
ترض الْحَصَى شوقاً لمن سبح الْحَصَىلَدَيْهِ وَحيا بِالسَّلَامِ بَعِيرهَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
إِلَى خير مَبْعُوث إِلَى خير أمةإِلَى خير معبود دَعَاهَا بشيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَمن بشر الله الْأَنَام بِأَنَّهُمبشرها عَن إِذْنه ونذيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَمن أخمدت مَعَ وَضعه نَار فَارسوزلزل مِنْهَا عرشها وسريرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَمن نطقت توراة مُوسَى بفضلهوَجَاء بِهِ إنجيلها وزبورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
مُحَمَّد خير الْمُرْسلين بأسرهموأولها فِي الْمجد وَهُوَ أخيرها
فيا آيَة الله الَّتِي مذ تبلجتعلى خلقه أخْفى الظلال ظُهُورهَا
عَلَيْك سَلام الله يَا خير مُرْسلإِلَى أمة لولاه دَامَ غرورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
عَلَيْك سَلام الله يَا خير شافعٍإِذا النَّار ضم الْكَافرين حصيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
عَلَيْك سَلام الله يَا من تشرفتبِهِ الْإِنْس طراً واستتم سرورها
عَلَيْك سَلام الله يَا من تعبدتلَهُ الْجِنّ وانقادت لَدَيْهِ أمورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»

)

تشرفت الْأَقْدَام لما تَتَابَعَتإِلَيْك خطاها وَاسْتمرّ مريرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وفاخرت الأفواه نور عيوننابتربك لما قبلته ثغورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فَضَائِل رامتها الرؤوس فقصرتألم تَرَ للتقصير جزت شعورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَلَو وفت الوفاد قدرك حَقهلَكَانَ على الأحداق مِنْهَا مسيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
لِأَنَّك سر الله وَالْآيَة الَّتِيتجلت فَجلى ظلمَة الشّرك نورها
مَدِينَة علم وَابْن عمك بَابهَافَمن غير ذَاك الْبَاب لم يُؤْت سرورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
شموس لكم فِي الغرب مُدَّة شموسهابدور لكم فِي الشرق حق بدورها
جبال إِذا مَا الهضب دكت جبالهابحور إِذا مَا الأَرْض عَادَتْ بحورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فآلك خير الْآل والعترة الَّتِيمحبتها نعمى قَلِيل شكورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
إِذا جولست للبذل ذل نضارهاوَإِن سوجلت فِي الْفضل عز نظيرها
وصحبك خير الصحب وَالْغرر الَّتِيبهم أمنت من كل أَرض ثغورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
كماة حماة فِي القراع وَفِي الْقرىإِذا شط قاربها وطاش وقورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
أيا صَادِق الْوَعْد الْأمين وَعَدتنِيببشرى فَلَا أخْشَى وَأَنت بشيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
بعثت الْأَمَانِي باطلات لتبتغينداك فَجَاءَت حاليات نحورها
وَأرْسلت آمالاً خماصاً بطونهاإِلَيْك فَعَادَت مثقلات ظهورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
إِلَيْك رَسُول الله أَشْكُو جرائماًيوازي الْجبَال الراسيات صغيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
كَبَائِر لَو تبلى الْجبَال بحملهالدكت وناد بالثبور ثبيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وغالب ظَنِّي بل يقيني أَنَّهَاستمحى وَإِن جلت وَأَنت سفيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
لِأَنِّي رَأَيْت الْعَرَب تخفر بالعصاوتحمي إِذا مَا أمهَا مستجيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فَكيف بِمن فِي كَفه أَوْرَق الْعَصَاتضام بَنو الآمال وَهُوَ خفيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَبَين يَدي نَجْوَايَ قدمت مِدْحَةقضى خاطري أَن لَا يخيب خطيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
يروي غليل السامعين قطارهاوتجلو عُيُون الناظرين قطورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وَأحسن شَيْء أنني قد جلوتهاعَلَيْك وأملاك السَّمَاء حُضُورهَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
تروم بهَا نَفسِي الْجَزَاء فَكُن لَهَامجيراً بِأَن تمسي وَأَنت مجيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
فلابن زُهَيْر قد أجزت بِبُرْدَةٍعَلَيْك فأثرى من ذويه فقيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»

)

أجرني أجزني وأجزني أجر مدحتيبِبرد إِذا مَا النَّار شب سعيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وقابل ثناها بِالْقبُولِ فَإِنَّهَاعرائس فكر وَالْقَبُول مهورها
للشاعر اللواح، من قصيدة «كفى البدر حسناً أن يقال نديدها»
فَإِن زانها تطويلها واطرادهافقد شانها تقصرها وقصورها
إِذا مَا القوافي لم تحط بصفاتكمفسيان مِنْهَا جمها ويسيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
بمدحك تمت حجتي وَهِي حجتيعلى عصبَة يطغى عَليّ فجورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
أقص بشعري إِثْر فضلك واصفاًعلاك إِذا مَا النَّاس قصت شعورها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»
وأسهر فِي نظم القوافي وَلم أقلخليلي هَل من رقدة أستعيرها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها»

تمت وأنشدني لنَفسِهِ إجَازَة الْكَامِل

وَلَقَد أَسِير على الضلال وَلم أقلأَيْن الطَّرِيق وَإِن كرهت ضلالي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد أسير على الضلال ولم أقل»
وأعاف تسآل الدَّلِيل ترفعاًعَن أَن يفوه فمي بِلَفْظ سُؤَالِي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولقد أسير على الضلال ولم أقل»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الطَّوِيل

ولائي لآل الْمُصْطَفى عقد مذهبيوقلبي من حب الصَّحَابَة مفعم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي»
وَمَا أَنا مِمَّن يستجيز لحبهممسَبَّة أَقوام عَلَيْهِم تقدمُوا
ولكنني أعطي الْفَرِيقَيْنِ حَقهموزي بِحَال الْأَفْضَلِيَّة أعلم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي»
فَمن شَاءَ تعويجي فَإِنِّي معوجوَمن شَاءَ تقويمي فَإِنِّي مقوم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْخَفِيف

قيل لي تعشق الصَّحَابَة طراًأم تفردت بَينهم بفريق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قيل لي تعشق الصحابة طرا»

فوصفت الْجَمِيع وَصفا إِذا ضوع أزرى بِكُل مسك سحيق قيل هذي الصِّفَات وَالْكل كالدرياق يشفي من كل دَاء وثيق فَإلَى من تميل قلت إِلَى الْأَرْبَع لَا سِيمَا إِلَى الْفَارُوق ونقلت من خطه مَا صورته أَن جمَاعَة من أَعْيَان فضلاء الْموصل وقفُوا على شَيْء من النكت الَّتِي أنشأتها فِي أثْنَاء المقامات والرسائل فاقترحوا أَن أعمد إِلَى أَبْيَات من فصيح شعر الْعَرَب فأعد حروفها وأنشئ رِسَالَة عدد حروفها بِقدر عدد حُرُوف تِلْكَ الأبيات جملَة وتفصيلاً وَأَن يكون معنى الرسَالَة فِي عرض لَهُم فملكتهم زِمَام التَّخْيِير فِي الْحَالَتَيْنِ فَقَالُوا قد اقتصرنا على السَّبْعَة الأول من فَاتِحَة السَّبع الطوَال فَقلت اسطروها احْتِرَازًا من التبديل وَالِاخْتِلَاف فِي)

إِحْدَى الْأَلْفَاظ فَيَقَع الْخلَل فسطروها الطَّوِيل

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلبسقط اللوى بَين الدُّخُول وحومل
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمهالما نسجتها من جنوب وشمأل
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»
ترى بعر الأرآم فِي عرصاتهاوقيعانها كَأَنَّهُ حب فلفل
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»
كَأَنِّي غَدَاة الْبَين يَوْم تحملوالَدَى سمُرَات الْحَيّ ناقف حنظل
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»
وقوفاً بهَا صحبي عَليّ مطيهميَقُولُونَ لَا تهْلك أسى وتجمل
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»
وَإِن شفائي عِبْرَة إِن سفحتهاوَهل عِنْد رسم دارس من معول
كَذَا يَك من أم الْحُوَيْرِث قبلهَاوجارتها أم الربَاب بمأسل

فَلَمَّا تعيّنت الأبيات سَأَلتهَا تعْيين معنى الرسَالَة فاقترحوا أَن تَتَضَمَّن استعطاف مخدوم لَهُم واعتذاراً من ذَنْب سبق واستنجازاً لوعد مِنْهُ سلف فأنشأت الْكَرِيم مرتجى وَإِن أصبح بَابه مرتجاً وَالنَّدْب يلتقى وَإِن كَانَ باسه يتقى والسحب تؤمل بوارقها وَإِن رهبت صواعقها ولحلم سيدنَا أعظم من اللّحن بعتب لسالف ذَنْب فَمَا فَتى شرف الله بلثم كفوفه أَفْوَاه الْعباد يغْفر الْخَطِيئَة ويوفر الْعَطِيَّة والملوك مقرّ عرف أَنه رب حق بل مَالك رق ومقتض من جوده العميم نجاز وعده الْكَرِيم فسالف كرمه مُقيم لَا برح إحسانه شَامِلًا مدى السنين إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ

فَلَمَّا سطروها وسطروها وعدوا أحرفها واعتبروها سَأَلُوا أَن أرجع ربعهَا مأهولاً وأعيدها سيرتها الأولى فنظمت الطَّوِيل

قفا نبك فِي أطلال ليلى ونسألدوارسها عَن ركبهَا المتحمل
وننشد من أدراسها كل معلممحاه هبوب الرامسات ومجهل
ونأخذ عَن أترابها من ترابهاصَحِيح مقَال كالجمان الْمفصل
معَان هوى أقوى بهَا دأب بَينهمكدأبي من تبريح قلب مفلفل
عفت غير سفع من رواكد جثمتحف بشفع من رواكض جفل
ووشم أَو أرى سحيل مريرهاليلهى بقاه حول نؤىٍ معطل
فرفقاً بهَا رفقا وَإِن هِيَ لم تنجبلظ وَلَا تأوي لسائل منزل

فَكل وَاحِد من المقطوعين الشّعْر والرسالة عدد حُرُوفه مثل الآخر مجملة وتفصيلاً وَالْجُمْلَة)

مِائَتَيْنِ وَثَلَاثَة وَثَمَانُونَ حرفا الْألف أحد وَأَرْبَعُونَ الْبَاء سَبْعَة عشر التَّاء تِسْعَة الثَّاء أحد الْجِيم أَرْبَعَة الْحَاء تِسْعَة الْخَاء أحد الدَّال سِتَّة الذَّال أحد الرَّاء خَمْسَة عشر الزَّاي أحد السِّين ثَمَانِيَة الشين اثْنَيْنِ الصَّاد اثْنَيْنِ الضَّاد أحد الطَّاء اثْنَيْنِ الظَّاء أحد الْعين ثَمَانِيَة الْغَيْن أحد الْفَاء اثْنَا عشر الْقَاف تِسْعَة الْكَاف سَبْعَة اللَّام ثَمَانِيَة وَعشْرين اللَّام ألف اثْنَيْنِ الْيَاء تِسْعَة عشر

وأنشدني لَهُ إجَازَة من قصيدة طَوِيلَة ونقلت ذَلِك من خطه الْبَسِيط

من نفخة الصُّور أم من نفخة الصُّورأَحييت يَا ريح مَيتا غير مقبور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
أم من شذا نسمه الفردوس حِين سرتعَليّ بلَيْل من الأزهار مَمْطُور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
وَالرِّيح قد أطلقت فضل الْعَنَان بِهِطي النسيم بنشر فِيهِ منشور
فِي رَوْضَة نصبت أَغْصَانهَا وَغداذيل الصِّبَا بَين مَرْفُوع ومجرور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
قد جمعت جمع تَصْحِيح جوانبهاوَالْمَاء يجمع فِيهَا جمع تكسير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
وَالرِّيح ترقم فِي أمواجها شبكاًوالغيم يرسم أَنْوَاع التصاوير
وَالْمَاء مَا بَين مَصْرُوف وممتنعوالظل مَا بَين مَمْدُود ومقصور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
والنرجس الغض لم تغضض نواظرهفزهره بَين منغض ومزرور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
كَأَنَّهُ ذهب من فَوق أعمدةمن الزمرد فِي أوراق كافور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
والأقحوان زهى بَين البهار بهَاشبه الدَّرَاهِم مَا بَين الدَّنَانِير
وَقد أَطعْنَا التصابي حِين ساعدناعصر الشَّبَاب بجود غير منزور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
وزامر الْقَوْم يطوينا وينشرنابالنفخ فِي الناي لَا بالنفخ فِي الصُّور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
وَقد ترنم شاد صَوته غردكَأَنَّهُ نَاطِق من حلق شحرور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
شاد أنامله ترْضى الْأَنَام لَهُإِذا شدا وَأجَاب اليم بالزير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
بشامخ الْأنف قوام على قدميشكو الصبابة عَن أنفاس مهجور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
شدت بِصَحِيفَة فِي الْعَضُد ألسنهفَزَاد نطقاً بسر فِيهِ مَحْصُور
إِذا تأبطه الشادي وأذكرهعصر الشَّاب بأطراف الأظافير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
شكت إِلَى الصحب أحشاه وأضلعهقرض المقاريض أَو نشر المناشير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
بَينا ترى خَدّه من فَوق سالفةكمن يشاوره فِي حسن تَدْبِير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»

)

ترَاهُ يزعجه عنفاً ويوجعهبِضَرْب أوتاره عَن حقد موتور
والراقصات وَقد مَالَتْ ذوائبهاعلى خصور كأوساط الزنابير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
رَأَيْت أمواج أرداف إِذا التطمتفِي لج بَحر بِمَاء الْحسن مسحور
كَأَن فِي الشيز أيديها إِذا ضربتصبح تقلقل فِيهِ قلب ديجور
ترعى الضروب بأيديها وأرجلهاوَتحفظ الأَصْل من نقص وتغيير
وتعرب الرقص من لحن فتلحقهمَا يلْحق النَّحْو من حذف وَتَقْدِير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
وحامل الكأس ساجي الطّرف ذُو هيفصاحي اللواحظ يثني عطف مخمور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
كَأَنَّمَا صاغه الرَّحْمَن تذكرةلمن يشكك فِي الْولدَان ولحور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
تظلمت وجنتاه وَهِي ظالمةوطرفه سَاحر فِي زِيّ مسحور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
يُدِير رَاحا يشب المَاء جذوتهافَلَا يزِيد لظاها غير تسعير
نَارا بَدَت لكليم الوجد آنسهامن جَانب الكأس لَا من جَانب الطّور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
كَأَنَّهَا وضياء الكأس يحجبهاروح من المَاء فِي جسم من النُّور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
تشعشعت فِي يَد السَّاقَيْن وانقدتبهَا زجاجاتها من لطف تَأْثِير
وللأباريق عِنْد المزج لجلجةكنطق مرتبك الْأَلْفَاظ مذعور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
كَأَنَّهَا وَهِي فِي الأكواب ساكبةطير تزق فراخاً بالمناقير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
أمست تحاول منا ثأر والدهاودوسه تَحت أَقْدَام المعاصير
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
فحين لم يبْق عقل غير معتقلمن الْعقار ولب غير معقور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
أجلت فِي الصحب أجفاني فكم نظرتليثاً تعفره ألحاظ يَعْفُور
من كل عين عَلَيْهَا مثل ثَالِثهَامَكْسُورَة ذَات فتك غير مكسور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
أَقُول والكأس قد أبدت فواقعهاوالراح تنفث مِنْهَا نفث مصدور
أَسَأْت يَا مازج الكاسات حليتهاوَهل يطوق ياقوت ببلور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»
وَقَائِل إِذْ رأى الجنات عاليةوالحور مَقْصُورَة بَين المقاصير

والجوسق الْفَرد فِي لج الْبحيرَة والصرح الممرد فِيهِ من قَوَارِير

لمن ترى الْملك فِي ذَا الْيَوْم قلت لَهُمقَال منبسط الآمال مسرور
لصَاحب التَّاج وَالْقصر المشيد وَمنأَتَى بِعدْل برحب الأَرْض منشور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»

)

الصَّالح الْملك المشكور نائلهوَرب نائل ملك غير مشكور
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»

ونقلت من خطه لَهُ أَيْضا الْكَامِل

كَيفَ الضلال وصبح وَجهك مشرقوشذاك فِي الأكوان مسك يعبق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
يَا من إِذا سفرت محَاسِن وَجههظلت بِهِ حدق الْخَلَائق تحدق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
أوضحت عُذْري فِي هَوَاك بواضحمَاء الحيا بأديمه يترقرق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
فَإِذا العذول رأى جمالك قَالَ ليعجبا لقلبك كَيفَ لَا يتمزق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
يَا آسراً قلب الْمُحب فدمعهوَالنَّوْم مِنْهُ مُطلق وَمُطلق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
أغنيتني بالفكر فِيك عَن الْكرَىيَا آسري فَأَنا الْغَنِيّ المملق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
وصحبت قوما لست من نظرائهمفكأنني فِي الطرس سطر مُلْحق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
قولا لمن حمل السِّلَاح وخضرهوَمن قد ذايله أدق وأرشق
لَا توه جسمك بِالسِّلَاحِ وَحملهإِنِّي عَلَيْك من الغلالة أشْفق
ظَبْي من الأتراك فَوق خدودهنَار يحر لهها الكليم ويصعق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
تَلقاهُ وَهُوَ مزرد ومدرعوتراه وَهُوَ مقرط ومقرطق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
لم تتْرك الأتراك بعد جمَالهَاحسنا لمخلوق سواهَا يخلق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
إِن نوزلوا كَانُوا أسود عَرِيكَةأَو غوزلوا كَانُوا بدوراً تشرق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
قوم إِذا ركبُوا الْجِيَاد ظننتهمأسداً بألحاظ الجآذر ترمق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
قد خلقت بِدَم الْقُلُوب خدودهمودروعهم بِدَم الكماة تخلق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
جذبوا القسي إِلَى قسي حواجبمن تحتهَا نبل اللواحظ ترشق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
نشرُوا الشُّعُور فَكل قد مِنْهُملدن عَلَيْهِ من الذؤابة صنجق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
لي مِنْهُم رشأ إِذا قابلتهكَاد لواحظه بِسحر تنطق
إِن شَاءَ يلقاني بِخلق وَاسععِنْد السَّلَام نَهَاهُ طرق ضيق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
لم أنس لَيْلَة زارني ورقيبهيُبْدِي الرضى وَهُوَ المغيظ المحنق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
حَتَّى إِذا عَبث الْكرَى بجفونهكَانَ الوسادة ساعدي والمرفق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»
عانقته وضممته فَكَأَنَّهُمن ساعدي ممنطق ومطوق
حَتَّى بدا قلق الصَّباح فراعهإِن الصَّباح هُوَ الْعَدو الْأَزْرَق

)

وأنشدني لَهُ إجَازَة يمدح السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون الْكَامِل

أسبلن من فَوق النحور ذوائباًفتركن حبات الْقُلُوب ذوائبا
وجلون من صبح الْوُجُوه أشعةغادرن فود اللَّيْل مِنْهَا شائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
بِي دعاهن الغبي كواعباوَلَو استبان الرشد قَالَ كواكبا
وربائب فَإِذا رَأَيْت نفارهامن بسط أنسك خلتهن رباربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
سفهن رَأْي المانوية عِنْدَمَاأسبلن من ظلم الشُّعُور غياهبا
وسفرن لي فرأين شخصا حَاضراشدهت بصيرته وَقَلْبًا غَائِبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
أشرقن فِي حلل كَأَن أديمهاشفق تدرعه الشموس جلائبا
وغربن فِي كلل فَقلت لصاحبيبِأبي الشموس الجانحات غواربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
ومعربد اللحظات يثني عطفهفيخال من مرح الشبيبة شاربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»

حُلْو التعتب والدلال يروعه عتبي وَلست أرَاهُ إِلَّا عاتبا

عاتبته فتضرجت وجناتهوازور ألحاظاً وقطب حاجبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
فَأرَانِي الخد الكليم وطرفهذُو النُّون إِذْ ذهب الْغَدَاة مغاضبا
ذُو منظر تَغْدُو الْقُلُوب بحسنهانهباً وَإِن منح الْعُيُون مواهبا
لَا غرو أَن وهب اللواحظ حظوةمن نوره وَدعَاهُ قلبِي ناهبا
فمواهب السُّلْطَان كست الورىنعما وَتَدْعُوهُ القساور سالبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
النَّاصِر الْملك الَّذِي خضعت لَهُصيد الْمُلُوك مشارقاً ومغاربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
ملك يرى تَعب المكارم رَاحَةويعد راحات الْفَرَاغ متاعبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
لم تخل أَرض من ثناه وَإِن خلتمن ذكره ملئت قِنَا وقواضبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
بمكارم تذر السباسب أبحراًوعزائم تذر الْبحار سباسبا
ترجى مواهب ويرهب بطشهمثل الزَّمَان مسالماً ومحاربا
فَإِذا سَطَا مَلأ الْقُلُوب مهابةوَإِذا سخا مَلأ الْعُيُون مواهبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
كالغيث يبْعَث من عطاه نائلاًسبطاً وَيُرْسل من سطاه حاصبا
كالليث يحمي غابه بزئيرهطوراً وينشب فِي القنيص مخالبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
كالسيف يُبْدِي للنواظر منْظرًاطلقاً ويمضي فِي الْهياج مضاربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع