ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
وَالشوسُ بَينَ مُجَدَّلٍ في جَندَلٍمِنّا وَبَينَ مُعَفَّرٍ في مِغفَرِ
فَظَنَنتُ أَنّي في صَباحٍ مُشرِقٍبِضِياءِ وَجهِكِ أَو مَساءٍ مُقمِرِ
وَتَعَطَّرَت أَرضُ الكِفاحِ كَأَنَّمافُتِقَت لَنا ريحُ الجِلادِ بِعَنبَرِ
عن القصيدة
«ولقد ذكرتك والعجاج كأنه» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صفي الدين الحلي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في ذكر مكابدة الأمور الصعاب عند طلب رضا الأحباب وخوض الأهوال، الأبيات ١ و٢ و٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ٤
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٧)، البيت ١
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف العين المهملة (٤)، البيتين ١ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.