لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُمناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ
قَلبي إِذا غِبتُم يَصَوِّرُ شَخصَكُمفيهِ وَكُلُّ مُصَوِّرٍ في النارِ
عن القصيدة
«لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صفي الدين الحلي، البيت ٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: تتمة، البيت ٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السابع والعشرون في النار والطباخ والقدور، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: عبد العزيز بن سرايا، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.