لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتيفَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِ
وَلا كُنتُ مِمَّن يَكسُرُ الجَفنَ في الوَغىإِذا أَنا لَم أَغضُضهُ عَن رَأيِ مَحرَمِ
عن القصيدة
«لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صفي الدين الحلي، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: وإن هم استخدموا عيني لرعيهم=أو حاولوا بذلها فالسعد من خدمي، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٤)، البيتين ١ و٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: عبد العزيز بن سرايا، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.