تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

صفي الدّين الْحلِيّ

الصفحة ٢ من ٢

ديوان صفي الدين الحلي

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن صفي الدين الحلي؟

)

كالسيل يحمد مِنْهُ عذباً واصلاًويعده قوم عذَابا واصبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
كالبحر يهدي للنفوس نفائساًمِنْهُ ويبدي للعيون عجائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
فَإِذا نظرت ندا يَدَيْهِ ورأيهلم تلف إِلَّا صيباً أَو صائبا
أبقى قلاوون الفخار لوَلَدهإِرْثا ففازوا بالثناء مكاسبا
قوم إِذا سئموا الصوافن صيرواللمجد أخطار الْأُمُور مراكبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
عشقوا الحروب تيمناً بلقا العدافكأنهم حسبوا العداة حبائبا
وكأنما ظنُّوا السيوف سوالفاًواللدن قدا والقسي حواجبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
يَا أَيهَا الْملك الْعَزِيز وَمن لَهُشرف يجر على النُّجُوم ذوائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
أصلحت بَين الْمُسلمين بهمةتذر الْأَجَانِب بالوفود أقاربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
ووهبتهم زمن الْأمان فَمن رأىملكا يكون لَهُ الزَّمَان مواهبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
فَرَأَوْا خطابا كَانَ خطباً فادحاًلَهُم وكتباً كن قبل كتائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
وحرست ملكك من رجيم ماردبعزائم إِن صلت كن قواضبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
حَتَّى إِذا خطف الْمُنَافِق خطْفَةأتبعته مِنْهَا شهاباً ثاقبا
لَا ينفع التجريب خصمك بعد مَاأفنيت من أفنى الزَّمَان تجاربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
صرمت شَمل المارقين بصارميبديه مسلوباً فَيرجع سالبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
صافي الفرند حكى صباحاً جَامِداأبدى النجيع بِهِ شعاعاً ذائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
وكتيبة تدع الصهيل رواعداًوَالْبيض برقاً والعجاج سحائبا
حَتَّى إِذا ريح الجلاد حدت لَهَامطرَت وَكَانَ الويل نبْلًا صائبا
بذوابل ملد يخلن أراقماًوشوائل جرد يخلن عقاربا
تطَأ الصُّدُور من الصُّدُور كَأَنَّمَاتعتاض عَن وَطْء التُّرَاب ترائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
فأقمت تقسم للوحش وظائفاًفِيهَا وتصنع للنسور مآدبا
وَجعلت هامات الكماة منابراًوأقمت حد السَّيْف فِيهَا خاطبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
يَا رَاكب الْخطر الْجَلِيل وَقَولهفخراً بمجدك لَا عدمت الراكبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
صيرت أسحار السماح بواكراًوَجعلت أَيَّام الكفاح غياهبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
وبذلت للمداح صفو خلائقلَو أَنَّهَا للبحر طَابَ مشاربا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»

)

فرأوك فِي جنب النضار مفرطاًوعَلى صَلَاتك وَالصَّلَاة مواظبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
إِن يحرس النَّاس النضار بحاجبٍكَانَ السماح لعين مَالك حاجبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
لم يملأوا فِيك الْبيُوت رغائباًإِلَّا وَقد ملأوا الْبيُوت غرائبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
أوليتني قبل المديح عنايةوملأت عَيْني هَيْبَة ومواهبا
وَرفعت قدري فِي الْأَنَام وَقد رَأَوْامثلي لمثلك خاطباً ومخاطبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
فِي مجْلِس سَاوَى الْخَلَائق فِي الندىوترتبت فِيهِ الْمُلُوك مرابتا
وافيته فِي الْفلك أسعى جَالِسافخراً على من قَالَ أَمْشِي رَاكِبًا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»
فأقمت أنفذ فِي الْأَنَام أوامراًمني وأنشب فِي الخطوب مخالبا
وسقتني الدُّنْيَا غَدَاة وردتهرياً وَمَا مطرَت عَليّ مصائبا
فطفقت أملأ من ثناك وشكرهحقباً وَأَمْلَأُ من نداك حقائبا
أثني فتثنيني صفاتك مظْهراعياً وَكم أعييت صفاتك خاطبا
لَو أَن أعضانا جَمِيعًا ألسنتثني عَلَيْك لما قضينا الواجبا

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْبَسِيط

يَا نسمَة لأحاديث الْحمى شرحتكم من صُدُور الأرباب النهى شرحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
بليلة الْبرد يهدي للقلوب بهَابرد فكم لفحت قلبِي وَقد نفحت
وبارق كسقيط الزند مقتدحلَهُ يَد لزناد الشوق قد قدحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
بدا فأذكرني أَرض الصراة وَقدتكللت بالكلاء والشيح واتشحت
وَالرِّيح نائحة والسحب سافحةوالغدر طافحة وَالْوَرق قد صدحت
وقهوة كوميض الْبَرْق صَافِيَةكَأَنَّهَا من أَدِيم الشَّمْس قد رشحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
عذراء شَمْطَاء قد جف النشاط بهَالَوْلَا المزاج إِلَى ندمانها جمحت
رقيقَة الجرم يستخفي المزاج بهَاكَأَنَّهَا دون جرم الشَّمْس قد سفحت
باكرتها وعيون الشهب قد غمضتخوف الصَّباح وَعين الشَّمْس قد فتحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
وبشرت بوفاة اللَّيْل ساجعةكَأَنَّهَا فِي غَدِير الصُّبْح قد سبحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
مخضوبة الْكَفّ مَا تنفك نائحةكَأَن أفراخها فِي كفها ذبحت
وظبية من ظباء التّرْك كاليةلَكِنَّهَا فِي رياض الْقلب قد سرحت

)

إِن جال مَاء الحيا فِي خدها خجلتوَإِن تردد فِي أجفانها انقحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
قست على صبها قلباً ووجنتهالَو مر تقبيلها بالوهم لانجرحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
سَأَلتهَا قبْلَة وَالْوَقْت منفسحلنا فَمَا رخصت فِيهَا وَلَا فسحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
وخلت أعطافها بالْعَطْف تمنحنيفَمَا نحت ذَلِك المنحا وَلَا منحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
كم قد عصيت اللواحي فِي إطاعتهاوَإِن ألحت على عذلي بهَا ولحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
من لَيْسَ يخْشَى اسود الغاب إِن زارتفيكف يخْشَى كلاب الْحَيّ إِن نبحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
مَا أَن أَخَاف من الْأَيَّام فادحةإِذا يَد الدَّهْر فِي أبنائه فدحت
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت»
وَكَيف تفْسد كف الدَّهْر حَال فَتىأُمُوره بالمليك النَّاصِر انصحلت

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْكَامِل

لما رَأَتْ عَيْنَاك أَنِّي كَالَّذيأبدو فينقصني السقام الزَّائِد
وافيتني ووفيت لي بمكارمفنداك لي صلَة وَأَنت الْعَائِد

وأنشدني لَهُ إجَازَة مجزوء الْكَامِل وَلَقَد ذكرت الْقرب مِنْك وَطيب أَيَّام الْوِصَال

فطفقت اصفق راحتيوَعند صفقها مقالي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وقيت حادثة الليالي»

كَيفَ السَّبِيل إِلَى سعاد ودونها قلل الْجبَال وأنشدني لَهُ إجَازَة الطَّوِيل

وعود بِهِ عَاد السرُور لِأَنَّهُحوى اللَّهْو قدماً وَهُوَ رَيَّان ناعم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وعود به عاد السرور لأنه»
يغرب فِي تغريده فَكَأَنَّهُيُعِيد لنا مَا لقنته الحمائم
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وعود به عاد السرور لأنه»

وأنشدني لَهُ إجَازَة السَّرِيع

عود حوى فِي الرَّوْض أعوادهكل الْمعَانِي وَهُوَ رطب قويم
فحان شدو الْوَرق فِي سجعهورقة المَاء ولطف النسيم

وأنشدني لَهُ إجَازَة من أَبْيَات الْكَامِل

وشدت فأيقظت الرقود بشدوهاوأعارت الأيقاظ طيب رقودها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أشجتك بالتغريب في تغريدها»
خود شدت بلسانها وبنانهاحَتَّى تشابه ضربهَا بنشيدها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أشجتك بالتغريب في تغريدها»
وَكَأن نَغمَة عودهَا فِي صَوتهَاوَكَأن رقة صَوتهَا فِي عودهَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أشجتك بالتغريب في تغريدها»

)

إِنِّي لأحسد عودهَا إِن عانقتعطفيه أَو ضمته بَين نهودها
وأغار من لثم الكؤوس لثغرهاوأذوب لمس الْحلِيّ لجيدها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أشجتك بالتغريب في تغريدها»

وأنشدني لَهُ إجَازَة فِي إبريق الوافر

وإبريق لَهُ نطق عَجِيبإِذا مَا أرْسلت من السلاف
كتمتام تلجلج فِي حَدِيثيردد لَفظه وَالتَّاء قَاف

وأنشدني لَهُ إجَازَة فِي رواقص الْبَسِيط

بَحر من الْحسن لَا ينجو الغريق بِهِإِذا تلاطم أعطاف بأعطاف
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «بحر من الحسن لا ينجو الغريق به»
مَا حركته نسيم الرقص من مرحإِلَّا وَمَاجَتْ بِهِ أمواج أرداف
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «بحر من الحسن لا ينجو الغريق به»

وأنشدني لنَفسِهِ فِي جرغتوه الْبَسِيط

هَذَا إِنَاء حوى مَا كَانَ مجتمعاًفِي غَيره فَلهُ الماعون أعوان
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «هذا إناء حوى ما كان مجتمعا»
كَأَن وقمع وإبريق ومغرفةوصحفةٌ وشرابي وقرغان

وأنشدني لَهُ إجَازَة فِي النّيل الطَّوِيل

وَفِي النّيل إِذْ وفى البسيطة حَقّهَاوَزَاد على مَا جَاءَهُ من صنائع
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «وفي النيل إذ وفى البسيطة حقها»
فَمَاذَا يَقُول النَّاس فِي جود منعميشار إِلَى إنعامه بالأصابع

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْكَامِل

لي من ضميرك شَاهد فِيهِ غنىلَك عَن قِرَاءَة مَا حوى قرطاسي
وَلِأَن وقفت عَلَيْهِ مُعْتَبرا لَهُمَا فِي وقوفك سَاعَة من باس

وأنشدني لَهُ إجَازَة السَّرِيع

غارت وَقد قلت لمسواكهاأَرَاك تجني رِيقهَا بأراك
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «غارت وقد قلت لمسواكها»
قَالَت تمنيت جني ريقتيوفاز بالترشاف مِنْهَا سواك
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «غارت وقد قلت لمسواكها»

وأنشدني لَهُ أَيْضا الْكَامِل

يَا من حمت عَنَّا مذاقة رِيقهَاوفقاً بقلب لَيْسَ فِيهِ سواك
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا من حمت عنا مذاقة ريقها»
فلكم سَالَتْ الثغر وصف رضابهفَأبى وَصرح لي سَفِيه سواك
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «يا من حمت عنا مذاقة ريقها»

وَله من بَاب الْمُرَاجَعَة المنسرح

قَالَت كحلت الجفون بالوسنقلت ارتقاباً لوجهك الْحسن

)

قَالَت تسليت يَوْم فرقتنافَقلت عَن مسكني وَعَن سكني
قَالَت تشاغلت عَن محبتناًقلت بفرط الْبَاء والحزن
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت تناسيت قلت عافيتيقَالَت تناءيت قَالَت عَن وطني
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت تخليت قلت عَن جلديقَالَت تَغَيَّرت قلت فِي بدني
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت تخصصت دون صحبتنافَقلت بِالْغبنِ فِيك والغبن
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت أذعت الْأَسْرَار قَالَت لَهَاصير سري هَوَاك كالعلن
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت سررت الْأَعْدَاء قلت لَهَاذَلِك شَيْء لَو شِئْت لم يكن
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت فَمَاذَا تروم قلت لَهَاسَاعَة سعدٍ بالوصل تسعدني
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قالت كحلت الجفون بالوسن»
قَالَت فعين الرَّقِيب ترصدناقلت فَإِنِّي للعين لم أبن
نحلتني بالصدود مِنْك فَلَوترصدني الْمنون لم ترني

وأنشدني لَهُ إجَازَة الطَّوِيل

وَلم أنس إِذْ زار الحبيب بروضةوَقد غفلت عَنَّا وشَاة ولوام
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولم أنس إذ زار الحبيب بروضة»
وَقد فرش الْورْد الخدود ونشرتبمقدمه للسوسن الغض أَعْلَام
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولم أنس إذ زار الحبيب بروضة»
أَقُول وطرف النرجس الغض شاخصإِلَيْنَا وللنمام حَولي إِلْمَام
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولم أنس إذ زار الحبيب بروضة»
أيا رب حَتَّى فِي الحدائق أعينعلينا وَحَتَّى فِي الرياحين نمام
للشاعر مجير الدين ابن تميم، اقرأ القصيدة

وأنشدني لَهُ إجَازَة المنسرح

قد أضْحك الرَّوْض مدمع السحبوتوج الزهر عاطل القضب
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قد أضحك الروض مدمع السحب»
وقهقه الْورْد للصبا فغدتتملأ فَاه قراضه الذَّهَب
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قد أضحك الروض مدمع السحب»
وَأَقْبَلت بِالربيعِ محدقةكتائب لَا تخل بالأدب
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قد أضحك الروض مدمع السحب»
فغصنها قَائِم على قدموَالْكَرم جاث لَهُ على الركب
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قد أضحك الروض مدمع السحب»

وأنشدني لَهُ إجَازَة المتقارب

رعى الله ليلتنا بالحمىوأمواه أعينه الزاخره
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رعى الله ليلتنا بالحمى»
وَقد زين حسن سَمَاء الغصونبأنجم أزهاره الزاهره
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رعى الله ليلتنا بالحمى»
وللنرجس الغض من بَيْننَاوُجُوه بحضرتنا ناضره
كَأَن تحدق أزهارهاعُيُون إِلَى رَبهَا ناظره
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «رعى الله ليلتنا بالحمى»

)

وأنشدني لَهُ إجَازَة الْخَفِيف

خلياني أجر فضل بروديراتعاً فِي رياض عين البرود
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «خلياني أجر فضل برودي»
كم بهَا من بديع زهر أنيقكفصوص منظومة وعقود
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «خلياني أجر فضل برودي»
زنبق بَين قضب آس وَبَانوأقاحٍ ونرجس وورود
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «خلياني أجر فضل برودي»
كجبين وعارض وقواموثغور وأعين وخدود
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «خلياني أجر فضل برودي»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الوافر

تغانى بالحشيش عَن الرَّحِيقوبالورق الْجَدِيد عَن الْعَتِيق
وبالخضراء عَن حَمْرَاء صرففكم بَين الزمرد والعقيق
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «تغان بالحشيش عن الرحيق»

وأنشدني لَهُ إجَازَة السَّرِيع

فِي الْكيس لَا فِي الكاس لي قهوةمن ذوقها أسكر أَو شمها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «في الكيس لا في الكأس لي قهوة»

لم ينْه نَص الذّكر عَنْهَا وَلَا اجْتمع فِي الشَّرْع على ذمها

ظَاهِرَة النَّفْع لَهَا نشوةتستنقذ الْأَنْفس من همها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «في الكيس لا في الكأس لي قهوة»
فشكرها أَكثر من سكرهاونفعها أكبر من إثمها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «في الكيس لا في الكأس لي قهوة»

وأنشدني لَهُ إجَازَة الوافر

لِيَهنك أَن لي ولدا وعبداًوساء فِي الْمقَال وَفِي الْمقَام
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ليهنك أن لي ولدا وعبدا»
فَهَذَا سَابق من يغر سينوَهَذَا عَاقل من غير لَام

وأنشدني لَهُ إجَازَة الطَّوِيل

تزوج جاري وَهُوَ شيخ صبيةفَلم يسْتَطع غشيانها حِين جاءها
وَلَو أنني بادرتها لتركتهايرى قَائِم من دونهَا مَا وَرَاءَهَا

وأنشدني لَهُ إجَازَة السَّرِيع

جَاءَت بِوَجْه بَين قرطيشَبيه بدر بَين نجمين
فامتدت الْأَعْين منا إِلَىعينين مِنْهَا تَحت نونين
قَالَت لكَي تعبث بِي لَا تكنللنَّفس قوتاً بعد ميمين
فَقلت إِن عارضتني بعْدهَاقطعت سيناً بَين كافين

وأنشدني إجَازَة لَهُ الطَّوِيل)

وَذَات حرٍ جَادَتْ بِهِ فصدتهاوَقلت لَهَا مقصودي الْعَجز لَا الْفرج
فدارت وداوت سوء خلقي بِالرِّضَاوَفِي قَلبهَا مِمَّا تكابده وهج
وظلت تقاسي من فعالي شدَّةوَلم يعل من فرط الْحيَاء لَهَا وهج
إِذا مَا دفعت الأير فِيهِ تجشأتوَذَاكَ ضراط لم يتم لَهُ نضج

وأنشدني لَهُ إجَازَة المنسرح

ولي غُلَام كالنجم طلعتهأخدمه وَهُوَ بعض خدامي
تعراه خَلْفي طول النَّهَار فَإِندجا لنا اللَّيْل صَار قدامي
جعلته فِي الْحُضُور مَعَ سَفَرِيكفروة الْحَرْث بن همامي

يُرِيد قَول الحريري فعمدت لفروة هِيَ بِالنَّهَارِ رياشي وَفِي اللَّيْل فِرَاشِي ونقلت من خطه لَهُ وَهُوَ مِمَّا يقْرَأ مقلوباً كَمَا ترَاهُ وَهُوَ كد ضدك كن كَمَا أمكنك كرم علمك يكمل عمرك

ونقلت من خطه رِسَالَة طَوِيلَة نظماً ونثراً كل كلمة مِنْهَا تصحف بِمَا بعْدهَا أَولهَا قبل قيل يراك ثراك عبد عِنْد رخاك رجالك أبيٌّ أَبى سُؤال سواك آمل أمك رَجَاء رخاء فألفى فَألْقى جدة خَدّه بأعتابك بأغيابك شرقاً سَرفًا لَاذَ بك لاد بك مقْدماً مُقَدِّماً أمل آملٍ يزجيه ترجيه يبشره بيسره وَجودك وُجودُك فاشتاق فاستاف عَرْفَ عُرْف مِنْك مثل عبير عنبر وقدِمَ قَدُّمَ صدَقه صِدْقه متجملاً متحملاً بضَاعَة بضَاعَة تِبر نثر وَمِنْهَا أَبْيَات الْخَفِيف

سَنَد سيد حَلِيم حَكِيمفَاضل فاصل مجيد مجيد
حازمٌ جازمٌ بصيرٌ نصيرزانه رَأْيه السديد الشَّديد
أمَّه أمَّةُ رَجَاء رخاءأدْركْت إِذْ زكتْ نقودٌ نَقُودُ

مَكْرُماتٌ مُكَرَّمات بنت بَيت عَلَاء علا بجود يجود وَهِي طَوِيلَة إِلَى الْغَايَة تكون أَربع مائَة كلمة أَو أَكثر وَقد أوردتها بمجموعها فِي كتاب حَرْم المَرَح فِي تَهْذِيب لُمَحِ المُلَح وأنشدني لَهُ إجَازَة موشحة مدح بهَا الْملك الْمُؤَيد صَاحب حماة رَحمَه الله تَعَالَى وَهِي المنسرح زار وصبغ الظلام قد نصلا بدر جلا الشَّمْس فِي الظلام أَلا فاعجب جَاءَ وسجف الظلام قد فتقا)

وَالصُّبْح لم يبْق فِي الدجى رمقا وَقد جلا نور وَجهه الغسقا وأدهم اللَّيْل مِنْهُ قد جفلا وَقد أَتَى رائد الصَّباح على أَشهب أفديه بَدْرًا فِي قالب الْبشر

قد جَاءَ فِي حسنه على قدر يرتع فِي روض خَدّه نَظَرِي خد بلطف النَّعيم قد صقلا كَأَنَّهُ من دمي إِذا خجلا يخضب يَا من غَدا ظلّ حسنه حرما لما حوى مَا بِهِ الْجمال حمى فرعا وصدغاً مذ حكما ظلما فارقم الْجَعْد يحرس الكفلا وحارسا الخد مِنْهُ قد جعلا عقرب هلا تعلمت بذل ودك لي من المليك الْمُؤَيد بن عَليّ سُلْطَان عصر سما على الأول لَوْلَا أياد بهَا الورى شملاً لأصبح النَّاس كالسماء بِلَا كَوْكَب ملك مغانيه للورى حرم إِلَى معاليه يَنْتَهِي الْكَرم قد أغرق النَّاس سيله العرم سَحَاب جود على الورى هطلا لَا برقه مبطئ الثوال وَلَا خلب حماة أَصبَحت للأنام حمى حويت ملكا على الْمُلُوك سما بحراً غَدا بالعلوم ملتطما ملكا لرزق الْأَنَام قد كفلا فَصَارَ فِي النَّاس جوده مثلا يضْرب يَا من عطاه قبل السُّؤَال بدا وَمن حبانا قبل الندى بندى)

هَيْهَات ينسى صنيعكم أبدا عبد على فرط حبكم جبلا عَلَيْكُم إِن أَقَامَ أَو رحلا يحْسب

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.