من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو طَاهِر سيدوك
)
عبد الْعَزِيز بن حَامِد بن الْخضر أَبُو طَاهِر الشَّاعِر من أهل وَاسِط كَانَ يعرف بسيدوك روى عَنهُ شعره أَبُو الْقَاسِم ابْن كردان وَأَبُو الجوائز الْكَاتِب الواسطيان كَانَ مَوْجُودا سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَمن شعره مخلع الْبَسِيط
تاركتي فِي الْهوى حَدِيثابِكَثْرَة الدمع بَين صحبي
هيك تجنبت لاجتنابطيفك يجفو لأي ذَنْب
خذي حَياتِي بِلَا مكاسيَا نور عَيْني ونار قلبِي
وَمِنْه الوافر
شربنا فِي شعانين النَّصَارَىعلى ورد كأردية الْعَرُوس
تغنينا بَنَات الرّوم فِيهِبألحان الرهابن والقسوس
فيا لَيْلًا نعمنا فِي دجاهبحاجات تردد فِي النُّفُوس
رياضك والمدامة والتدانيشموس فِي شموس فِي شموس
وَمِنْه الْبَسِيط
عهدي بِنَا ورداء الْوَصْل يجمعناوَاللَّيْل أطوله كاللمح بالبصر
والآن ليلِي مذ غَابُوا فديتهمليل الضَّرِير فصبحي غير منتظر
وَمِنْه الْخَفِيف
إِن دائي الْغَدَاة أَبْرَح دَاءوطبيبي سريرة مَا تبوح
تحسبوني إِذا تَكَلَّمت حَيارُبمَا طَار طَائِر مَذْبُوح
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع