قد أضحك الروض مدمع السحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِوَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ
وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَتتَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ
وَأَقبَلَت بِالرَبيعِ مُحدِقَةًكَتائِبٌ لا تُخِلُّ بِالأَدَبِ
فَغُصنُها قائِمٌ عَلى قَدَمٍوَالكَرمُ جاثٍ لَهُ عَلى الرُكَبِ
وَالسُحبُ وافَت أَمامَ مَقدَمِهِلَهُ تَرُشُّ الطَريقَ بِالقُرَبِ
وَالأَرضُ مَدَّت لِوَطءِ مَشيَتِهِمَطارِفاً مِن رِياضِها القُشُبِ
وَالطَلُّ فَوقَ المِياهِ مُنتَثِرٌفَهوَ لِكَأسِ الغَديرِ كَالحَبَبِ
وَالطَيرُ غَنَّت بِمَنطِقٍ غَرِدٍيُغني النَدامى عَن نَفخَةِ القَصَبِ
وَالقُضبُ مالَت لِسَجعِها طَرَباًوَنَحنُ مِنها أَحَقُّ بِالطَرَبِ
فَقُم بِنا نَنهَبِ السُرورَ وَعِشمِنَ التَهاني في حُسنِ مُنقَلَبِ
وَلا نُضِع فُرصَةَ الزَمانِ فَماتَعلَمُ ما في حَوادِثِ النُوَبِ
عن القصيدة
«قد أضحك الروض مدمع السحب» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صفي الدين الحلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.