وقيت حادثة الليالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَياليوَحُرِستَ مِن عَينِ الكَمالِ
يا مالِكاً بِصَنيعِهِحازَ المَعاني وَالمَعالي
قَسَماً بِأَنعُمِكَ الجِسامِ عَلى المُؤَمِّلِ وَالمَوالي
إِنّي لَمُشتاقٌ إِلىتِلكَ الشَمائِلِ وَالجَمالِ
وَلَقَد ذَكَرتُ القُربَ مِنكَ وَطيبَ أَيّامي الخَوالي
فَطَفِقتُ أَصفُقُ راحَتيوَعِندَ صَفقَتِها مَقالي
كَيفَ السَبيلُ إِلى سُعادَ وَدونَها فَلَكُ الحَيالي
عن القصيدة
«وقيت حادثة الليالي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صفي الدين الحلي، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.