حويت الحمد إرثا واكتسابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِساباوَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا
فَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماًوَأُغلِظ في الكِتابِ لَكَ العِتابا
أُزَجّي الكُتبَ مِن فَذٍّ وَمَثنىفَلَستَ تُعيدُ عَن خَمسٍ جَوابا
وَأَحسَبُ عَدَّها بِبَنانِ كَفّيكَذَلِكَ شَأنُ مَن عَمِلَ الحِسابا
فَكَم أوليكَ وُدّاً وَاِعتِقاداًفَتوليني صُدوداً وَاِجتِنابا
هَدَمتَ القَلبَ ثُمَّ سَكَنتَ فيهِفَكيفَ جَعَلتَ مَسكَنَكَ الخَرابا
فَزُرنا إِنَّ مَجلِسَنا أَنيقٌيَكادُ يُعيدُ مَنظَرُهُ الشَبابا
يُقابِلُهُ بُخاريٌّ تَلَظّىفَتَحسَبُ حَرَّ آبٍ مِنهُ آبا
لَهُ تاجٌ يُريكَ النارَ تُجلىوَتَنظُرُ لِلدُخانِ بِهِ اِحتِجابا
فَوِلدانٌ تُديرُ بِذا مُداماًوَغِلمانٌ تُديرُ بِذا كِتابا
وَلَيلَتُنا شَبيهُ الصُبحِ نوراًوَقَد عَقَدَ البَخورُ بِها ضَبابا
كَأَنَّ ظَلامَها بِالشَمعِ فَودٌوَقَد وَخَطَ القَتيرُ بِهِ فَشابا
وَيَرفُدُ ضَوءَ شَمعَتِنا غُلامٌلَها في اللَيلِ تَحسَبُهُ شِهابا
تَقاصَرَ دونَها قَدّاً وَقَدراًوَجاوَزَها ضِياءً وَالتِهابا
إِذا اِقتَسَمَ العَقائِرَ مَن لَدَيهاجَعَلنا إِسمَهُ الشَحمَ المُذابا
وَقَهوَتُنا مِنَ المَطبوخِ حِلٌّإِذا دُعِيَ الفَقيهُ لَها أَجابا
تَجَلَّت في الزُجاجِ بِغَيرِ خِدرٍوَصَيَّرَتِ الحَبابَ لَها نِقابا
وَلَمّا ساقَنا نَظمٌ بَديعٌيَسَرُّ النَفسَ خَطّاً أَو خِطابا
جَعَلنا الماءَ شاعِرَنا فَلَمّاجَرَت في فِكرِهِ نَظَمَ الحَبابا
فَزُرنا تَكمُلِ اللَذّاتُ فيناوَلا تَفتَح لَنا في العَتبِ بابا
وَلا تَجعَل كَلامَ الضِدِّ عُذراًتَصُدُّ بِهِ الأَحِبَّةَ وَالصِحابا
فَإِنَّ الراحَ لِلأَرواحِ رَوحٌإِذا حَضَرَت لِدَفعِ الهَمِّ غابا
وَمِثلُكَ لا يُدَلُّ عَلى صَوابٍوَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ الصَوابا
عن القصيدة
«حويت الحمد إرثا واكتسابا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الوظيفة الثانية، البيت ٢٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٦)، البيت ٢٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيت ١٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.