أجلك إن يسخ الزمان وتبخل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُ
وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَديوَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ
فَمِل نَحوَ إِخوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُلفَإِنَّني إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَميَلُ
فَإِن لَم تَزُرنا وَالخِيامُ قَريبَةٌوَلا سِترَ إِلّا الأَتحَمِيَّ المُرَعبَلُ
فَكَيفَ إِذا حَقَّ التَرَحُلُ في غَدٍوَشُدَّت لِطَيّاتٍ مَطايا وَأَرحَلُ
فَقَد مَرَّ لي يَومٌ سَعيدٌ لِغَيمِهِلَبائِدُ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ
وَليلَةِ سَعدِ يَصطَلي العودَ رَبُّهاسُروراً وَفي آنائِها البَدرُ يُشغَلُ
أَدارَ بِها الوِلدانُ كَأساً رَوِيَّةًوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهِّلُ
فَنَحنُ وَقَد حَيّا السُقاةُ بِشُربِهافَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُأَلفٌ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ
يَجُسُّ مِنَ الأَوتارِ صُهباً كَأَنَّهاخُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
يَفِرُّ بِها مِن نَحرِهِ فَكَأَنَّهُيُطالِعُها في أَمرِهِ كَيفَ يَفعَلُ
إِذا هَزَّ لِلتَرجيعِ رَخصَ بَنانِهِيَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ
تُتابِعُهُ فيها رُموزٌ كَأَنَّهامُرَزَّأَةٌ ثَكلى تُرِنُّ وَتَعولُ
إِذا واحِدٌ مِنها اِستَعانَ بِصَحبِهِدَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ
وَقامَت لَنا عِندَ السَماعِ رَواقِصٌعَذارى عَلَيهِنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ
يُحَرِّكنَ في الكَفَّينِ شيزاً كَأَنَّهُقِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
إِذا الرَقصُ هَزَّ الرِدفَ مِنهُنَّ خِلتَهُيَظَلُّ بِهِ المُكّاءُ يَعلو وَيَسفُلُ
فَثُب نَحوَ صَحبٍ لَم تَزَل مُتَفَضِّلاًعَلَيهِمُ وَكانَ الأَفضَلَ المَتَفَضِّلُ
فَذا العَيشُ لا مَن أَصبَحَ السيدُ جارَهُوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ
عن القصيدة
«أجلك إن يسخ الزمان وتبخل» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.