إن شوقي إليك لو شئت أن يزداد
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«إن شوقي إليك لو شئت أن يزداد» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ شَوقي إِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز — دادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيدا
وَلَو اَنَّ اللِقاءَ مِن قَبلِ أَن يَر — تَدَّ طَرفي رَأَيتُ ذاكَ بَعيدا
حَجَبوا دُونَها الأَماني وَإِنّي — جاهِدٌ أُعمِلُ الرَجاءَ وَحيدا
فَلَو اَنّا نَرى ظُلَيمَةَ يَوماً — لَاِتَّخَذناهُ آخِرَ الدَهرِ عيدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جاهد: جَاهَدَ يُجَاهِدُ مُجَاهَدَةً وَجهَاداً : قاتلَ العدوَّ والذِينَ هَاجُروا وجَاهَدُوا فِي سَبيلِ الله أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَةَ الله. -: بذل وسعه؛ جاهد لنيل الشهادة.
- داد: دَادَ يَدُودُ دُدْ دَوْداً [دود]:- الشيءُ: صار فيه الدود.