إني لأحسب والأقدار غالبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌأَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ
حَتّى سَعَت بَينَنا يا فَوزُ ساعِيَةٌمَشهورَةٌ عُرِفَت بِالنَفثِ في العُقَدِ
فَلَم تَزَل بِالرُقى حَتّى لَقَد تَرَكَتما بَينَنا مِثلَ حَربِ الثَورِ وَالأَسَدِ
لَقَد نَهَيتُكُمُ عَنها وَقُلتُ لَكُمفيها مَقالَ شَفيقِ القَولِ مُجتَهِدِ
يا فَوزُ لا تَسمَعي مِن قَولِ واشِيَةٍلَو صادَفَت كَبِدي عَضَّت عَلى كَبِدي
إِن كُنتُ قُلتُ الَّذي قالَت فَأَلبَسَنيرَبّي سَرابيلَ نارٍ جَمَّةَ العَدَدِ
ما كُنتُ قُلتُ لَكُم شَيئاً يَسوؤُكُمُوَلا مَدَدتُ إِلى ما تَكرَهينَ يَدي
وَقَد غَنيتُ زَماناً لا أَظُنُّكُمُمِمَن يُصدِّقُ فينا قَولَ ذي حَسَدِ
أَمّا الهَوى فَهوَ شَيءٌ لا خَفاءَ بِهِشَتّانَ بَينَ سَبيلِ الغَيِّ وَالرَشَدِ
إِنَّ المُحِبّينَ قَومٌ بَينَ أَعيُنِهِموَسمٌ مِنَ الحُبِّ لا يَخفى عَلى أَحَدِ
إِنّي لَأَحبِسُ نَفسي أَن تَعودَ لَكُمإِلى الَّذي كانَ مِنها آخِرَ الأَبَدِ
قَد كُنتُ قُلتُ لَكُم إِنّي إِذا اِنصَرَفَتنَفسي عَنِ الشَيءِ لَم تَرجِع وَلَم تَكَدِ
عن القصيدة
«إني لأحسب والأقدار غالبة» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٦)، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٣)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.