ورق التهاني الوافيه

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«ورق التهاني الوافيه» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ورقُ التهاني الوافيه — فوق الأرائك شاديَه

وبلابل الأفراح عن — سعد ومجد راويه

وميامن الأقبال في — أوفى سرور باديه

واهتزت الأغصان من — طرب كخود غانيه

والبشر عم وقد زهت — بالعز كل الناحيه

واعتادنا من نشره — نفحات طيب زاكيه

وهدية التمليك قد — وافت بنص هاديه

وسما الهناء بخلعة — لثبات حكم وافيه

وردت بأبهى بهجة — فيها المسرة ناميه

ومشارب الأيام قد — رافت بامن صافيه

بشراك يا لبنان إذ — فيك البشائر ساريه

فيك الأماني قد سمت — وبك التهاني جاريه

وتأيّد العدل السني — بأبي المعاني الساميه

أعني بشير المجد من — فيه الإمارة راقيه

مولى بنور شهابه — غرر المعالي باهيه

ملك العلى بيد على — فلك السماحة واليه

فاقت به أيامنا — تلك الدهرو الماضيه

شهم بغيث يمينه — سحب المكارم هاميه

للَه راحته التي — أبداً بجورٍ راوية

فكأنّ بين بنانه — فاضت بحور طاميه

اضحت محاسن فضله — عن كل وصف عاليه

ليث تزيّن في حلى — تلك الخلال الراضيه

يا من لرتبة عزّه — عين العناية راعيه

يهنيك دهرا سرمدا — بولاية لك باقيه

وبحلية الاحكام لا — زالت سعودك حاليه

قد أصبحت أوقاتنا — بسناء عدلك زاهيه

وبتحفة العلياء قد — أبدت وجوها ضاحيه

أكرم بها ميمونةً — بالخير جاءت تاليه

للمجد أبهى حلة — ثوب السادة كاسية

مزفوفة بسعادة — بصفا الهناء مناديه

تجلى بأعظم رونق — لمقام عزك صابيه

وتمتعت بمقامها — عن غير مجدك قاصبه

بذلت لديك جمالها — لكن لغيرك غاليه

فاغنم حديقة عزها — فقطوفها لك وافيه

لا زلت فيها فائزا — بمدى السنين التاليه

بسمت مباسم شكرها — لمديد عمرك داعيه

مولاي يا من كفهُ — عن كل وكف كافيه

فاسلم ودم بمحامد — فيها المدايح ناشيه

دامت لك العليا إلى — أبد الدهور مواليه

ارخت فزت بنعمة — بكل عام آتيه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمليك: [م ل ك]. (مصدر مَلَّكَ). 1. "وَعَدَهُ بِتَمْلِيكِهِ أمْلاَكَهُ" : جَعْلهَا مِلْكاً لَهُ. 2. "اِتَّفَقُوا عَلَى تَمْلِيكِهِ عَلَيْهِمْ" : جَعْلُهُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ.
  • الناحيه: النَّاحِيَة : مذ نَاجٍ.-: الجانبُ والجهة؛ لا بدَّ من احترام النَّواحِي القانونيّة والأخلاقيّة.-: ميدانٌ ومجالٌ؛ تطوَّر المجتمعُ في عدّة نواحٍ.-: إحْدَى وحدات التقسيم الإداريّ في بعض الأقطار/ هو في ناحية فلانٍ ، أي في كَن …
  • الوافيه: الوَافِيَةُ : السُّورة الأولى من سُوَر القرآن، وهي الفاتحة.-: السِّنْجَةُ التامّة وهي ما يوزَن به كالرِّطل؛ وَزَنَ له التّاجرُ بالوافِيَةِ.
  • باديه: البَاديَةُ : مذ البادي--: بقعة واسعة من الأرض فيها ماء وكلأ، يعيش الرعاة في البادية متنقلين فيها.-: أهلُ البادية؛ يكثر البادية من أكل اللحم وشرب اللبن ج بَوَادٍ .
  • راويه: الرَّاوِيَةُ [روي]: مذ الرَّاوي.-: الَّذِي يروي الحديثَ أو الشِّعر [التاء للمبالغة].-: دابَّة يُستقَى عليها الماء، أو المزادةُ فيها الماء ج رَوَايَا.
  • زاكيه: الزَّاكِي [زكو]: فا. -: النامي والزائد؛ أرى الزرعَ زاكيًا في هذه السنة. - من الناس: الصالح؛ إن عاشرتَ الزّاكي من الناس ربحت ج زُكاةٌ.
  • شاديه: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني