بلبل يشدو ويصدح

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«بلبل يشدو ويصدح» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بلبل يشدو ويصدح — في رياض الأنس يسرح

وشقيق الروض يزهو — وعبير الزهر ينفح

ونسيم الشوق ينشي — من شذا الحب ويشرح

وغزال زاد حسنا — بكحيل الطرف يجرح

ينثني كالغصن عطفا — وعلى الخطيّ يرجح

ريقه كالشهد يحلو — من فم الصب المقرّح

ليته بالقرب يوما — لقتيل الشوق يسمح

قد أطال الهجر عمدا — وغدا بالصد يمرح

قلت لما جاء يسعى — بسيوف اللحظ يذبح

ان لي من حرّ هجر — منهلا عذبا مطفح

اسعديّا ذا خلال — نشرها يزكو ويمدح

عذب ذوق مرّ جدّ — ليس للفحشاء يطمح

وبه الأيام تحلو — وبه العلياء تفرح

وعليّ في مقام — أسعديّ ليس يبرح

قد سما برج المعالي — وعلى الجوزاء يربح

كوكب في بيت سعد — وبه الآمال تنجح

هو غوثٌ راحتاه — بالندى كالغيث تمنح

حاتم بالجود لكن — كفه بالبذل اسمح

ليس يلقى منه شاك — غير بيت المال يجدح

وبحرب ليث فتكٍ — بكعوب جاء يرمح

وعلى الأعداء يعدو — بزناد الطعن يقدح

فوق طود من جياد — سابق كالبرق يلمح

مانح الأضداد قهرا — وعن الزلات يصفح

ضيغم تخشاه أسدٌ — وعلى العافين يجنح

يا عليا بأياد — نلت منها خير مربح

بنت فكر لك تجلى — بقبول منك فامنح

بطرس بالمدح وافى — بلبل يشدو ويصدح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكحيل: الكُحَيْلُ : نوعٌ من النفط أسود ثقيل، تُطلى به الإبل.
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • كالشهد: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …
  • كالغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
  • لقتيل: القَتِيلُ : المقتول؛ قتيل الحرب/ قتيل الحريق/ قتيل الغارة الجوِّيّة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاص فِي الْقَتْلَى ج قَتْلَى.
  • وشقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني