رب ليلٍ قد صفا الأفق به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ ليلٍ قد صفَا الأفقُ بهوبما قد أبدَعَ الله ازدهر
قد سرى فيه نسيمٌ عبقٌفكأنَّ الليلَ بستان عطر
قلتُ يا ربِّ لمن جمَّلتَهولمن هذي الثرياتُ الغرر
فخلي نائمٌّ عنه القَدَرنامَ لم يسعد بهاتيك الصور
وشجيُّ القلبِ يشدو للذكردَامِيَ الألحانِ مجروحَ الوتر
كلُّ شيءٍ مأتمٌ في عينهلا الكرى طابَ ولا طابَ السهر
غام وجهُ الأفقِ واربدَّت بهسُحُبٌ حامت على وجهِ القمر
كلما تَقرُبُ تمتدُّ لهكأكفّ شرهاتٍ تنتظر
قاتماتٍ كذئابٍ حُوَّمٍجائعاتٍ مثل غربانِ الشجر
صِحتُ بالبدرِ تنبَّه للنُذرأدرِكِ الهالةَ حُفَّت بالخطر
لا تبح مائدةَ النورِ لهملا تبحهَا لسوادٍ معتكر
قهقه الرعدُ ودوَّى ساخراًفكأنَّ الرعدَ عربيدٌ سكر
قمتُ مذعوراً وهمَّت قبضتيثم مدَّت ثم ردَّت من خور
لَهَفُ القلبِ على الدنيا إِذاعَجَزَ القادرُ والباعُ قصر
لَهَفُ القلبِ على الحسنِ إذاقهقه الغربانُ والذئبُ سخر
تحتمي الوردةُ بالشوكِ فإنكَثُرَ القُطَّافُ لم تُغنِ الإِبر
آهِ من غصنٍ غنيٍّ بالجنَىومِنَ الطامعِ في ذاك الثمر
آهِ من شكٍّ ومن حبٍّ ومنهاجساتٍ وظنونٍ وحذر
كَسَتِ الأفقَ سواداً لم يكنغيرَ غيمٍ جاثمٍ فوق الفِكَر
طالما قلتُ لقلبي كلَّماأَنَّ في جنبي أنينَ المحتضر
إن تكن خانت وعقَّت حبَّنَافأَضِفهَا للجراحاتِ الأخر
كان طيفاً من ظنونٍ لم يدموسحاباً من جنونٍ وعبر
عن القصيدة
«رب ليلٍ قد صفا الأفق به» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.