ليلى أَبعدك أم جفاؤك أفدح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلى أَبعدُكِ أم جفاؤكِ أفدحُوالموتُ فيكِ أم الجنونُ الأربح
عجباً لقلبٍ هيضَ فيك جناحُهوثوى به نَصلُ الندامةِ يذبحُ
ومضَى الحِمام يدبُّ فيه فإن جَرَتذكراكِ طارَ إليكِ وَهوَ مجنَّحُ
لهفي على الناقوسِ بين جوانحيوعلى بقيةِ هيكلٍ لا تصلحُ
لا فرقَ بين أنينِه ورنينهوصداه في وادي المنيَّةِ أوضحُ
يا قلبُ صهباءُ الهوى وبساطُهوكؤوسُه المتجاوباتُ الصُدَّحُ
وقفٌ على متنقلينَ على الهوىيبغون من لذَّاتِه ما يسنحُ
متبدلينَ موائداً وأحبةًما خابَ مِن حبٍّ فآخرُ يفلحُ
فالحب آسيه وراءَ عليلهفيهم وبلسمُه على ما يجرحُ
يا قلبُ ويحَ ثباتِنَا ماذا جنىأترى شعاعاً في الدجنَّة يُلمَحُ
يا أيها الحبُّ المقدَّسُ هيكلاًذاقَ الردى من عابديك مُسَبِّحُ
كثرت ضحاياه وطال قيامُهوصيامه فمتى رضاءَك تَمنحُ
يا دوحةَ الأرواحِ يُحمَدُ عندهافيءٌ ويعبد زهرُهَا المتفتحُ
أينالُ ظلَّكِ والرعاية عابثٌبجلالكِ البادي وآخرُ يمزحُ
ويبيتُ يُحرَمهُ قتيلُ صبابةٍقَضَّى الحياةَ إلى ظلالِكَ يطمحُ
ليلى حببتُكِ كالحياةِ وذقت فيناديكِ كأساً بالأماني تطفحُ
فتكسرت قدحُ المنى ورجعتُ مِنسقمِ الهوى وهزالِه أترنَّحُ
نزل الستارُ على الروايةِ وانقضتتلك الفصولُ وفُضَّ ذاك المسرحُ
فالآنَ يا ليلى سلامَ مودِّعٍبان خيالُكِ ليسَ عنه يبرحُ
يجزيكِ عن قلبٍ ذوى نبتُ المنىفيه وفارقه الربيعُ المفرحُ
عمراً سيلبثُ رهنَ حبِّكِ كلهيُمسي على ذكراكِ فيه ويُصبحُ
عن القصيدة
«ليلى أَبعدك أم جفاؤك أفدح» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.