أقبل بموكبك الأغَر

الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أقبل بموكبك الأغَر» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقبل بموكبك الأغَر — ما أظمأَ الأبصارَ لك

العين بعدك يا قمر — عمياءُ والدنيا حلَك

تمضي وراءَ سحابة — تحنو عليك وتلثُمك

وأنا رهين كآبة — بخواطري أتوهَّمك

كن حيث شئت فما أنا — إلا معنَّى بالمحال

أغدو لقدسك بالمنى — وأزور عرشك بالخيالِ

وأقول صبراً كلَّما — عزَّ الفكاك على الأسير

روحي وروحك ربما — طابا عناقاً في الأثير

مهما تسامى موضعُك — وعلا مكانك في الوجود

فأنا خيالك أتبعُك — ظمآن أرشف ما تجود

قمرَ الأماني يا قمر — إني بهمٍّ مسقمِ

أنت الشفاء المدَّخر — فاسكب ضياءك في دمي

أفرغ خلودك في الشباب — واخلع على قلبي الصفاء

أسفاً لعمر كالحباب — والكأس فائضة شقاء

خذني إليك ونجّني — مما أُعاني في الثرى

قدحي ترنَّق فاسقني — قدح الشعاع مطهّر

واهاً لأحلامٍ طوال — وأنا وأنتَ بمعزلِ

نَعلو على قمم الجبال — ونرى العوالم من عَلِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفكاك: الفِكَاكُ : ما يُفَكُّ به الرَّهن ونحوه؛ دفعَ الفِكاكَ واستعادّ أرضَه المرهونة. -: ما يُفكُّ به الأسير؛ استعادوا أسراهم بعد دفع الفِكاك.
  • بالخيال: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
  • بالمحال: المَحَالُ [حول]: الحذقُ وجردة النظر والقدرة على دقَّةِ التَّصرُّف في الأمور؛ النجاح دليل على شدَّةِ المحال. -: واسطُ الظَّهر. -: الفَقارُ واحدتُه مَحالةً.
  • بموكبك: المَوْكِبُ : رُكّابُ الإبل للزِّينة.-: الجماعةُ من الناس يَسيرونَ رُكباناً ومُشَاة في زينة أو احْتِفال أو جنازة؛ سَارَ مَوْكِبُ الرَّئِيسِ بِبُطْءٍ / موكبُ العَريس/ موكب الجنازة ج مَوَاكبُ.
  • حلك: حلك: الحُلْكة والحَلَكُ: شِدَّةُ السَّوَادِ كَلَوْنِ الْغُرَابِ، وَقَدْ حَلِكَ. وَيُقَالُ للأَسود الشَّدِيدِ السَّوَادِ حالكٌ، وَقَدْ حَلَكَ الشَّيْءُ يَحْلُكُ حُلُوكةً وحلُوكاً واحْلَوْلكَ مِثْلَهُ: اشْتد سَوَادُهُ. وأَ …
  • رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.

قصائد ذات صلة

  • إيه إنعام والمحاسن كثر
  • إنعام يا روح الندى وأنسه
  • يا جزيل الهبات والإنعامِ
  • هب علينا عطر أنسامٍ
  • ثغر كما يعشق الفنان بسام
  • إن تجد يا قلب قلباً قد لها
  • ذات مساء صفا المساء
  • لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا