ومستوجب للحب شتى غرائبه

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ومستوجب للحب شتى غرائبه» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُ — يُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه

وَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَت — مُكَلَّمَةً أَوساطُهُ وَجَوانِبُه

يَرى أَنَّ عَطفي قَد أَحاطَ بِصَدِّهِ — مُلِحّاً عَلَيهِ كالغَريمِ يُطالِبُه

تَأَنَّيتُهُ حيناً فَلَمّا رَأَيتُهُ — إِذا اِزدادَ ليناً جانِبي عَزَّ جانِبُه

ذَخَرتُ لَهُ في الصَدرِ مِني مَوَدَّةً — وَخَلَّيتُ عَنهُ مُهمَلاً لا أُعاتِبُه

فَلَم يَبقَ مِنهُ في يَدي غَيرُ خَصلَةٍ — أَرومُ بِها ما لا تُرامُ مَطالِبُه

رَجاءٌ كَشِبهِ اليأَسِ أَمسى يَقوتُني — أَذُبُّ بِهِ عَنّي الرَدى وَأُغالِبُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازداد: ازْدادَ يَزْدادُ اِزْدَدْ ازْدِياداً [زيد]: كثر ونما؛ ازداد الطلب على السلعة.-: طلبَ الزّيادة؛ أخذ منه العطاءَ وازداده.- شيئاً: زاده لنفسه؛ ازداد الشابُّ علماً وثقافة.
  • ترام: تَرَأَّمَ يَتَرَأَّمُ تَرَؤُّماً :- ـه: تعطَّفَ عليه ولزمه؛ تترأَّمُ هذه الأمُّ ابنَها المعوَّق.- تِ الناقة على ولدها: حَنَّت عليه.
  • جانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه