إن حان لحن الختام
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة فراق
«إن حان لحن الختام» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن حان لحنُ الختام — صار النشيد دعاء
مرّ الهوى في سلام — فلنفترق أصدقاء
سرّ وراء الظنون — أظلِّني وأضاء
لم أدر ماذا يكون — ولم أسَل كيف جاء
ما بين ضحك الرِّياح — وقهقهات الغيوب
ولّى خيالٌ وراح — وحلّ ظلٌّ غريب
يا ذنبُ فات المتاب — لما تحطًَّم صرحي
ما لي عليها عتاب — إني أعاتب جُرحي
وهذه قيثاري — ذاتُ الشجى والأنين
وهذه أوتاري — أصرتِ لا تطربين
يا كم شدوتُ بلحني — ما بين حزني ودمعي
ما باله طيَّ أذني — لكن غريباً لسمعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحطم: تَحَطَّمَ يَتَحَطَّمُ تَحَطُّماً :- الشيءُ: تكسَّر؛ تحطّم الإِناءُ/ تحطّمت السيّارة/ تحطمت قيوده أي نال حريّته/.- ت آمالُه: يئِس؛ تحطّم أمله في الوصول إلى هذا المنصب/ تحطَّم مستقبله أي ضاع.- عليه غيظاً: تلظَّى وتوقّد.
- صرحي: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل …
- عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.