تعال سل القبيلة والجمالا
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«تعال سل القبيلة والجمالا» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تعالَ سل القبيلة والجمالا — لأية غاية شدوا الرحالا
وكيف تبدلوا أرضاً بأرض — وكيف تغيروا حالا وحالا
تطلعت العيون لعل ماء — يتاح على الهواجر أو ظلالا
ومدّ الشيخ في الصحراء لحظاً — كلحظ الصقر في الآفاق جالا
كأن بنيه سقما أو هزالا — خيال جر هيكله خيالا
أقافلة الحياة أريتنيها — فلم تر مثلها عيني مثالا
أجل هي نحن في الدنيا حيارى — وما ندري لقافلة مآلا
رأيت حياتنا كم من غريب — على جنبيه بالإِعياء مالا
وكم من سائل لم يلق ردا — وقد سأل الهواجر والرمالا
فإن تجب القفار عليه يوماً — تردُّ له سوافيها السؤالا
أقافلة الحياة أريتنيها — خيالا أو ضلالا أو محالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصقر: صقر: الصَقْرُ: الطَّائِرُ الَّذِي يُصاد بِهِ، مِنَ الْجَوَارِحِ. ابْنُ سِيدَهْ: والصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصيد مِنَ البُزَاةِ والشَّواهينِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وصُقُورٌ وصُقُورَةٌ …
- جنبيه: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …