ألبسه الشوق تباريحه
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: السريع · الغرض: قصيدة شوق
«ألبسه الشوق تباريحه» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلبَسَهُ الشَوقُ تَباريحَهُ — فَعِندَهُ هَمٌّ وَتَعذيبُ
وَأَوقَدَ الشَوقُ عَلى قَلبِهِ — ناراً فَفي الأَحشاءِ تَلهيبُ
لَيسَ بِسَمّاعٍ لِمَن لامَهُ — إِنَّ الَّذي أَبلاهُ مَحبوبُ
وَإِنَّما هاجَ لَهُ شَوقَهُ — طَيِّبَةٌ يَحظى بِها الطيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- تباريحه: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
- تلهيب: [ل هـ ب]. (مصدر لَهَّبَ). 1."تَلْهيبُ النَّارِ": إِيقادُها، إِشْعالُها. 2."تَلْهيبُ العَواطِفِ" : الزِّيادَةُ مِنْ حِدَّتِها، إِثارَةُ حَمِيَّتِها.
- شوقه: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- فعنده: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …
- لامه: اللأْمَةُ : أداة الحرب كلُّها من رمح وبيضة ومغفر وسيف ورمح؛ كان مستعدّاً بكل لأمته للقتال ج لأَمٌ ولُؤَمٌ.