يا قاسي البعد كيف تبتعد

الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عتاب

«يا قاسي البعد كيف تبتعد» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قاسي البعد كيف تبتعد — إني غريب الديار منفرد

إن خانني اليوم فيك قلت غداً — وأين مني ومن لقاك غد

إنّ غداً هوة لناظرها — تكاد فيها الظنون ترتعد

أطل في عمقها أسائلها — أفيك أخفى خياله الأبد

يا لامس الجرح ما الذي صنعت — به شفاه رحيمة ويد

ملء ضلوعي لظى وأعجبه — إني بهذا اللهيب أبترد

يا تاركي حيث كان مجلسنا — وحيث غناك قلبي الغرِد

أرنو إلى الناس في جموعهم — أشقتهم الحادثات أم سعدوا

تفرقوا أم هم بها احتشدوا — وغوروا هابطين أم صعدوا

إني غريب تعال يا سكني — فليس لي في زحامهم أحَد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرد: غرد: الغَرَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: التَّطْرِيبُ فِي الصَّوْتِ والغِناء. والتَّغَرُّدُ والتغريدُ: صَوْتٌ مَعَهُ بَحَحٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُمَا امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ حِمَارًا: يُغَرِّدُ بالأَسْحارِ فِي كلِّ سُدْفَة …
  • اللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
  • تاركي: تَارَكَ يُتَارِكُ مُتَارَكَةً وَتِرَاكاً :- ـه: تركه وشأْنه.- ـه البيعَ: صالحه على تركه؛ تفاهموا عل أن يُتاركوا مفاوضيهم مجمل الموضوعات المختلف عليها.
  • خياله: الخَيَالَةُ : الشخص والطيف. -: ما تشبَّه للإنسان من صور في يقظته أو منامه.

قصائد ذات صلة

  • إيه إنعام والمحاسن كثر
  • إنعام يا روح الندى وأنسه
  • يا جزيل الهبات والإنعامِ
  • هب علينا عطر أنسامٍ
  • ثغر كما يعشق الفنان بسام
  • إن تجد يا قلب قلباً قد لها
  • ذات مساء صفا المساء
  • لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا