تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىًوَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلافَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحىجَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ
وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُوَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِريفَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُكَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ
وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّهاتُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ
فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَهابَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُهَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةًوَأُنزِلُ بي ذَنباً وَلَستُ بِذي ذَنبِ
عن القصيدة
«تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٥
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الملك أبو يحيى تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية، البيت ٤
- «الكشكول»: مسيلمة وسجاح، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.