تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً — وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ

سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا — فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ

أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى — جَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ

وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ — وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ

أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِري — فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي

وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها — فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ

وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُ — كَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ

وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّها — تُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ

فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَها — بَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ

لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ — هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ

سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً — وَأُنزِلُ بي ذَنباً وَلَستُ بِذي ذَنبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارد: البَارِدُ : فا--: منخفِض الحرارة؛ في الشتاء يكون الطقس باردًا.-: الطيِّب الهانىء؛ تمتع بعيش بارد.-: السهل، نال غنيمة باردة.-: الضعيف الواهي، أدلى بحجة باردة.-: الغثُّ الرخيص؛ كان حديثه باردًا/ الحرب الباردة حرب كلامية وإ …
  • الصادي: الصَّادِي [صدي]: فا.-: الشَّديدُ العطش؛ حاول الصّادي أن يحصل على جُرْعَةِ ماء يَبُلُّ بها ريقَه ج صُدَاةٌ.
  • القطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م …
  • بالعتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • بالهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه