اشرح الصدر للمحاسن طرا
الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«اشرح الصدر للمحاسن طرا» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اشرح الصدر للمحاسن طرا — واجعل النفس للنعيم سماء
وتعشق كهيلة أو فتاة — أو مهاة أو دمية خرساء
إنما السر أن تذوب غراما — كي تناجي كواكبا أو ظباء
فإذا جلت في الصبابة كنت ال — زهر مسا ونكهة ورواء
وإذا ملت كنت كالغصن لدنا — بل نسيما لطاقة وانحناء
تارة تسحر العقول بانشا — د وطورا تمازج الهباء
وإذا قيل من لكر وفر — كنت ليا يد كدك البطحاء
وإذا ما خطبت أسمعت رعدا — قاصفا تارة وطورا غناء
كل سر للحسن في الكون حب — فيه تستعذب النفوس الفناء
كل ما استكمل الملاحة في فن — فذو الفن ذاب فيه عناء
لا يهون العناء إلا على من — هام في الفن واتخس الثراء
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشرح: [ش ر ح]. (فعل: رباعي متعد بحرف). أَشْرَحَ، يُشْرِحُ، مصدر إِشْراحٌ. "أَشْرَحَ صَدْرَهُ بِنَتائِجِهِ" : شَرَحَهُ، أَيْ أَفْرَحَهُ وَأَسْعَدَهُ.
- البطحاء: البَطْحَاءُ : مذ. الأبْطَحُ، مكانٌ متَّسع يمر به مسيل فيه حصىً وتراب، هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأَته ** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ. ج بِطَاحٌ.
- الهباء: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
- تسحر: تَسَحَّرَ يَتَسَحَّرُ تَسَحُّراً : ـ الشخصُ: أكل السَّحُورَ، أي طعام السَّحرَ وشرابه؛ يتسحّر الناس في رمضان قبيل أذان الفجر.
- تمازج: تَمَازَجَ يَتَمَازَجُ تَمَازُجاً :- الشيئان اختلطا؛ لا يتمازج الزيتُ والماء.
- تناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.
- خرساء: الخَرْسَاءُ : مذ الأخْرَسُ. -: الأفْعى. -: الدََّاهِيةُ؛ أَصابتهم خرساءُ لا تُبقِي ولا تَذَرُ / الكتيبة الخرساء، هي التي لا يُسْمع لها جَلَبة / الأرض الخرساء، هي غير الصالحة للزراعة / سحابة خرساء، أي ليس لها برقٌ ولا رعد …