في إثر سعيد يا أسعد

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«في إثر سعيد يا أسعد» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في إثر سعيد يا أسعد — أبذاك قضى الدهر الأنكد

ما أقرب بينا بينكما — ما أبعد قصدا ما أبعد

الصبر عصي بعدكما — والدمع جري لا يجمد

فإذا فكرت بفقدكما — الفيت حياة لا تحمد

علمان مكانهما اخلى — من ذا يملأ بحرا قد مد

فإذا كتبا وإذا خطبا — لا تدري أيهما الأجود

والشعر اطاعهما فهما — بقوافيه كل أوحد

وإذا ساجلت فأيهما — عاينت تجد ثقة ارشد

وتظنهما لحيائهما — مما رفدا كمن استرفد

وإذا وازنت الناس ورم — ت شبيههما فلقد تجهد

يعتز جليسهما بهما — ويبيت الحاسد كالابلد

وإذا خاضا في فن ما — جاء بالمضعف والمسند

لله مجالسنا اللآتي — قد جاد بها زمن ارغد

كانت عقدا في جيد ال — أيام فباغتها المرصد

يا احسن من عاشرت ومن — صادقت مغيبا أو مشهد

روحا ملكين قد اتخذا — جسمين فما لهما من ند

فضل وفضائل قد بهرت — وذكا ونهى قد جاز الحد

اخلاقهما خلصت وصفت — مما ازرى أو ما افسد

لم اسمع لفظا مكروها — لهمايوما هزلا أو جد

فسرورهما ووقارهما — لم يفترقا صد عن صد

جريا في الفضل إلى أمد — لا يدركه من لم يسهد

جبلا حلم كم قد هزأآ — بالدهر وكم سهم سدد

عصفت بهما ريح نكر — وأغصهما يوم اسود

يوم للرحلة مرتهن — ذو الروح فلاحيّ مخلد

والذكر لصاحبه باق — ما احسن صنعا أو مهد

تذكاركما يا خير أخلا — ئي الفواح بعرف الند

ابدا باق ما دامت في — أرض الأحيا ذكرى تحمد

واللّه كفيل في الجنا — ت بعمر ثان لا ينفد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارشد: أَرْشَدَ يُرْشِدُ إرْشاداً :- ـه له وعليه وإليه: هداه إليه؛ أرشده إلى الصواب/ أرشده اللهُ.- الغلامُ: بلغ سن الرشْد؛ حمَّلَه والده مسؤوليةَ الدُّكَّان حين أرشد.
  • اطاعهما: أَطَاعَ يُطِيعُ أطِعْ إطَاعَةً [طوع وطيع] :- ـه: انقاد له؛ أطاع الولد أباه.- الرجلُ: أذعن وفعل ما أمر به، يطيع الجنود رؤساءهم مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ.- الشجر: أدرك.- الثمر: حان وقت جَنْيه.
  • بعدكما: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بفقدكما: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
  • بينكما: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • تحمد: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها