سألنا فقالوا هذه جنة الورد

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«سألنا فقالوا هذه جنة الورد» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألنا فقالوا هذه جنة الورد — فلما دخلناها بدت جنة الخلد

مشينا بها بين السماطين عسكرا — فمن زنبق طلق ومن زنبق جعد

وطفنا بها والطيب رائد أمرنا — فمن عنبر ذاك ومسك ومن ند

ولما بلغنا ساحة الورد نالنا — من الدهش ما يلهي العطاش عن الورد

هنالك قد حل الجمال باسره — فظفرنا بالحظ نقدا بلا وعد

فاشكال ذاك الورد معجزة النهى — والوانه شتى تعدت عن العد

ففي كل شكل بدعة تسلب الحجى — وفي كل لون آية لذوي الرشد

يبيت بها طرف الخلي متيما — ويغدو بها قلب المتيم في وقد

يدير علينا سحرها طعم قرقف — ويملي علينا حسنها سور الحمد

ويبعث فينا نشوة بعد نشوة — وما نحن في سكر ولا نحن في وجد

ولكن سر الحسن في النفس فعله — يقصر عن تعريفه كل ذي جهد

وما ذاقه الا القليلون في الورى — وقد زهقت دعوى كثير لدى النقد

لقد فتحت ازرار ذا الورد فتنة — بسر لفتح الله حوط بالسعد

فتى الحزم والعرفان والعزم والذكا — صديق الوفا رب الولا حافظ العهد

تعشق فعل الخير والجود طبعه — وهام بغايات المرؤة والمجد

فخار ثناء الناس طرا لهمة — أبت راحة ما لم تنل اشرف القصد

ابر فتى بالوالدين وخير من — ترفع عن حقد واغمض عن ضد

ويدفع بطل المبطلين بهمة — يصول بها كالسيف سل من الغمد

وقد كنت أوليه الوداد على البعد — فكيف واضحى اليوم اقرب من زندي

بقيت لنا خير البنين مهنا — بعرسك كيتا فهي واسطة العقد

وما أنا مداح ولكن فضائلا — أعددها حمدا لمستوجب الحمد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدهش: دهش: الدَّهَشُ: ذهابُ الْعَقْلِ مِنَ الذَّهَلِ والوَلَهِ وَقِيلَ مِنَ الْفَزَعِ وَنَحْوِهِ، دَهِشَ دَهَشاً، فَهُوَ دَهِشٌ، ودُهِشَ، فَهُوَ مَدْهوش، وكَرِهَها بَعْضُهُمْ، وأَدْهَشَه اللَّه وأَدْهَشَه الأَمرُ. ودهِشَ الرجل …
  • العطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
  • باسره: البَاسِرُ : فا.-: المقطِّب وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَة.
  • بلغنا: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ …
  • تسلب: تَسَلَّبَ يَتَسَلَّبُ تَسَلُّبًا : - ت المرأَةُ: لبست السِّلابَ وهو ثوبٌ أَسودُ أَو أَبيض تلبسه المرأَة في الحداد والحزن، ويختلف ذلك باختلاف الشعوب.

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها