ان المؤذن في دمشق مؤرقي
الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«ان المؤذن في دمشق مؤرقي» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ان المؤذّن في دمشق مؤرقي — بصراخه يا ليتة لم ينطق
لو أن خالق صوته متسمع — صرخاته لأبح صوت المرهق
يدعو طوال الليل دعوة سائل — أو جائع أو ضائع أو احمق
ويقول قولا ليس يدرك كنه — ويظن ليس يجاب ان لم يشهق
ويخال ان الله طوع صياحه — أو أنه ان لم يصح لم يرزق
كيف السبيل إلى اختلاس الطيف من — شبح الكرى ومؤذّني لم يرفق
جوزيت يا متري بخدعة نازل — ومؤذن ومؤرق ومطرق
أبدلتني من غرفتي بغريفة — وخدعتني يا شر صاحب فندق
فعليك مني كل ليل لعنة — ما صاح في ليل مؤذن جلق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احمق: أَحْمَقَ يُحْمِقُ إحْماقًا :- فلانًا: وجده أحمق أي قليل العقل.- به. ذكره بحمق أي بقلة عقل. - الوالدانِ: جاءا لولد أحمق.
- اختلاس: [خ ل س]. (مصدر اِخْتَلَسَ). 1. "قَامَ بِمُحَاوَلَةِ اخْتِلاسٍ" : السَّرِقَةُ الْمَوْصُوفَةُ بِالاحْتِيَالِ. 2."اِخْتِلاَسُ لَحْظَةٍ": الاِنْفِرَادُ بِلَحْظَةٍ خُفْيَة وبِتحايُلٍ. "يُبِيحُ لِنَفْسِهِ اخْتِلاَسَ لَحَظَاتِ …
- المؤذن: المُؤَذِّنُ : فا.-: المنادي للصلاة والمُعْلِم بِوَقْتِهَا؛ انطلق صوتُ المؤذِّن يدعو إلى. صلاة المَغْرِب.
- المرهق: المُرْهَقُ : المُضيَّقُ علَيه والذّي يُحمَّلُ ما لا يطيق؛ هو مرهَقٌ بالعمل اليوميّ.-: من أُدْرِك ليُقَتلَ.
- بصراخه: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
- شبح: شبح: الشَّبَحُ: مَا بَدَا لَكَ شخصُه مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ. يُقَالُ: شَبَحَ لَنَا أَي مَثَلَ؛ وأَنشد: رَمَقْتُ بِعَيْنِي كلَّ شَبْحٍ وحائلٍ الشَّبْحُ والشَّبَحُ: الشَّخْصُ، وَالْجَمْعُ أَشباح وشُبوح. …