زرت لندن ربة المدن والشمس

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«زرت لندن ربة المدن والشمس» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زرت لندنّ ربّة المدن والشم — س تجلت انوارها في الرياض

نعمة تلك لست أجحدها إذ — أفق لندن دائم الانقباض

ان تكن شمسها قد احتجبت فال — نور فيها كالبرق في الايماض

غير اني وجدتها جنب باري — ز الفتاة الهيفاء ذات المخاض

كهلة إن تسترت أو تعرت — شيب منها الجمال بالانقباض

لو يكون الجمال في بسطة الجسم — لحازته دون وجه اعتراض

فلها كل شارع كليال — من اشد الشتا طوال عراض

ولها من قصورها كل قصر — يترك الطرف حاسرا في انخفاض

ولها كل متحف قد حوى ما — عز من جوهر ومن أعراض

ولها من جنانها كل روض — مفرد الاخضرار بين الرياض

ثم فيها التأميز كالسين يجري — وكثير من واسعات الحياض

وجرت تحت أرضها عجلات — حسن اتقانها وراء التقاضي

حركتها للكهرباء اياد — حاضر الأمر عندها فعل ماض

ومغان للهو والأنس فيها — ما تحب النفوس من أغراض

ونساء يعرضن في سوق فسق — ويبعن الأعراض بالأعراض

ثم فيها من المحاسن والاض — اد ما في باريز ذات الارباض

غير ان الجمال ليس يروق ال — عين الا بنسبة الأبعاض

كل شيء يبدو بباريز في أب — دع طرز من الجمال المفاض

حاز سكانها من الذوق اسما — ه ونال الانأم محض النفاض

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
  • الانقباض: [ق ب ض]. (مصدر اِنْقَبضَ). 1. "شَعَرَ بِانْقِبَاضٍ فِي بَطْنِهِ أوْ أمْعَائِهِ" : بِتَصَلُّبٍ. 2. "مُنْذُ يَوْمَيْنِ وَهُوَ فِي حَالَةِ انْقِبَاضٍ" : إمْسَاكٍ، قَبْضٍ. 3."أحَسَّ بِانْقِبَاضٍ فِي قَلْبِهِ" : بِتَوَتُّرٍ، …
  • الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • المخاض: المَخَاضُ [خوض]: الطَّلْقُ وهو وجع الولادة فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ إلَى جِذْعِ النَّخْلةِ. - من النّوق: التي أتى على حملها عشرة أشهر. - من النهر الكبير: الموضع القليلُ الماء يُعبر فيه مشيًا أو ركوبًا.
  • الهيفاء: [هـ ي ف]. "اِمْرَأَةٌ هَيْفَاءُ" : مَنْ دَقَّ خِصْرُهَا وَضَمُرَ بَطْنُهَا. "هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً". (كعب بن زهير).
  • انخفاض: [خ ف ض]. (مصدر اِنْخَفَضَ). 1."اِنْخِفاضُ الصَّوْتِ" : ضَعْفُهُ، خُفوتُهُ. 2."اِنْخِفاضُ الرَّأْسِ" : اِنْحِناؤُهُ. 3."اِنْخِفاضُ الأَسْعارِ" : نَقْصُ ثَمَنِها.

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها