عفوت حتى لا أريد العتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفوت حتى لا أريد العتابجددت لي يا دهر عهد الشباب
لعب وضحك مثلما نبتغيمع الف خود دون لوم وعاب
ورمي تلك الراميات بمارميننا من ورق كالحباب
ملون تحسبه أنجماتساقطت على الملا كالسحاب
نرشقها في وجه من نشتهيفي عرض الشارع دون حجاب
يحجبن بالايدي وجوها غدتتحكي شموسا خشية ان تصاب
فنقتفيها لا تحس بناإلا وايدينا غدت في الرقاب
حتى إذا ما عرضت لفتةمنا رشقنا رشقة كالعباب
وبين هذا كله كلمةتحلو وزجر ليس فيه غضاب
وقفزة كالظي أو صرخةلا تفزع الضارب عن ذا الضراب
أو قبلة مغصوبة جرهامزيد غنج لم يكن في الحساب
يوم وليل قد طرحنا الحياعنا بعيدا مذ تخذنا نقاب
لله ما احسن دار الهناباريس كل العمر فيها شباب
يا يوم باريس المنى طل بنايا ليل باريس الصفا دم شهاب
عن القصيدة
«عفوت حتى لا أريد العتاب» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.