عفوت حتى لا أريد العتاب

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«عفوت حتى لا أريد العتاب» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عفوت حتى لا أريد العتاب — جددت لي يا دهر عهد الشباب

لعب وضحك مثلما نبتغي — مع الف خود دون لوم وعاب

ورمي تلك الراميات بما — رميننا من ورق كالحباب

ملون تحسبه أنجما — تساقطت على الملا كالسحاب

نرشقها في وجه من نشتهي — في عرض الشارع دون حجاب

يحجبن بالايدي وجوها غدت — تحكي شموسا خشية ان تصاب

فنقتفيها لا تحس بنا — إلا وايدينا غدت في الرقاب

حتى إذا ما عرضت لفتة — منا رشقنا رشقة كالعباب

وبين هذا كله كلمة — تحلو وزجر ليس فيه غضاب

وقفزة كالظي أو صرخة — لا تفزع الضارب عن ذا الضراب

أو قبلة مغصوبة جرها — مزيد غنج لم يكن في الحساب

يوم وليل قد طرحنا الحيا — عنا بعيدا مذ تخذنا نقاب

لله ما احسن دار الهنا — باريس كل العمر فيها شباب

يا يوم باريس المنى طل بنا — يا ليل باريس الصفا دم شهاب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالايدي: أيْدَى يُودِي أيْدِ إِيَداءً [ يدي]: - الشخصَ وإِليه أو عنده يَداً: اتّخذها واصطنعها وأسداها إليه؛ أَيْداه خيراً لا يحصى.
  • تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • رشقنا: رشق: الرَّشْق: الرَّمْيُ؛ وَقَدْ رَشَقَهم بالسَّهم والنَّبْل يرشُقُهم رَشقاً: رَماهم، وكلُّ شَوْط ووجْهٍ مِنْ ذَلِكَ رِشْق. والرِّشْقُ، بِالْكَسْرِ: الِاسْمُ، وَهُوَ الْوَجْهُ مِنَ الرَّمْيِ. التَّهْذِيبِ: الرَّشْق والخَ …

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها